كماراتونغا تتولى مهام الوزراء المقالين بسريلانكا   
الأربعاء 1424/9/12 هـ - الموافق 5/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأزمة عمقت الخلاف بين الرئيسة ورئيس الوزراء (أرشيف - الفرنسية)
قررت الرئيسة السريلانكية تشاندريكا كماراتونغا تسلم مهام وزراء الدفاع والداخلية والإعلام بعد إقالتهم مع نوابهم أمس من الحكومة في تصعيد علني للصراع مع رئيس الوزراء رانيل ويكرميسنغ الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة.

وبينما أمرت كماراتونغا بتعليق عمل البرلمان ونشر الجيش في شوارع العاصمة أكد أحد مستشاريها التزام الحكومة بوقف إطلاق النار مع متمردي نمور التاميل.

وقد انتقد رئيس الوزراء القرار وقال إنه يضر بجهود بلاده لتحقيق السلام وقد يؤدي إلى حالة من الفوضى.

وقبل ساعات من لقاء ويكرميسنغ في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها من أن تودي هذه التطورات بجهود تحقيق السلام مع نمور التاميل.

وحث المتحدث باسم الخارجية الرئيسة وورئيس الوزراء على إنهاء خلافاتهما والعمل معا من أجل تحقيق السلام والحفاظ على العملية الديمقراطية في سريلانكا.

فرص السلام
لكن تقريرا نشره موقع لجبهة نمور التاميل على الإنترنت قال إن فرص تحقيق السلام تراجعت بعد قرارات كوماراتونعا. وأضاف أن قيادة الجبهة مازالت تدرس التطورات لكن مستقبل الهدنة المستمرة منذ 20 شهرا أصبح غير مؤكد.

وجاءت القرارات المفاجئة لرئيسة سريلانكا بعد تقدم نمور التاميل بمقترحات جديدة إلى وسيط السلام النرويجي بشأن تقاسم السلطة وترحيب الحكومة بتلك المقترحات باعتبارها أساسا لمحادثات جديدة ستجرى مطلع العام المقبل.

وتعارض كماراتونغا التي تملك سلطات واسعة أسلوب ويكرمسينغ في إدارة عملية السلام وتتهمه بتقديم تنازلات للتاميل تؤدي إلى تقسيم البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة