تعادل الحزب الحاكم بنيوزيلندا والمعارضة في النتائج الأولية   
السبت 1426/8/13 هـ - الموافق 17/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)

المعارضة حققت تقدما في وقت سابق على مرشحي حزب رئيسة الوزراء هيلين كلارك (رويترز-أرشيف) 

عاد حزب العمال الحاكم في نيوزيلندا بزعامة رئيسة الوزراء هيلين كلارك إلى المنافسة في الانتخابات بعد أن أظهر فرز الأصوات تعادله مع الحزب الوطني المعارض.

وأظهرت الأرقام الرسمية أن الحزب الوطني بقيادة حاكم البنك المركزي السابق دون براش حقق تفوقا في وقت سابق ولكن الحزبين وصلا إلى التعادل بتحقيق كل منهما نسبة 40% مع فرز نحو 89% من الأصوات.

ويعني هذا حصول كل حزب على 49 مقعدا في البرلمان الذي من المرجح أن يصل عدد مقاعده إلى 122 مما يعني أن تشكيل ائتلاف مع أحزاب صغيرة سيكون مهما بالنسبة للحزبين لتشكيل الحكومة وهي العملية التي قد تستغرق عدة أسابيع.

وكان 2.9 مليون ناخب قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع اليوم لاختيار أعضاء البرلمان من بين مرشحين لـ19 حزبا.

وبموجب نظام التمثيل بالقائمة النسبية المعمول به في نيوزيلندا يتعين على الأحزاب الفوز إما بمقعد في المنطقة المحلية أو 5% من الأصوات العامة للفوز بمقعد في البرلمان.

وأشارت استطلاعات الرأي قبيل بدء التصويت إلى أن هذه الانتخابات من أكثر الانتخابات التي تشهد تنافسا متقاربا في تاريخ نيوزيلندا بين حزب كلارك "يسار الوسط" والذي يسعى إلى الفوز بثالث فترة على التوالي والحزب الوطني المحافظ.

ووصفت كلارك هذه الانتخابات بأنها خيار بين الحكم المستقر والمكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال السنوات الست الماضية وبين احتمال زيادة الديون وتخفيض الإنفاق الاجتماعي في ظل الحزب الوطني.

فيما أشار براش -الذي اعتمد في حملته الانتخابية بشكل كبير على تعهدات بخفض الضرائب- إلى أنه مازال واثقا من أن الحزب الوطني بزعامته سيفوز.

وحققت نيوزيلندا معدل نمو بلغ 4% في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية


وهي أطول فترة نمو اقتصادي في نيوزيلندا منذ نصف قرن، كما أن معدل البطالة تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 19 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة