لجنة برلمانية في بيرو تتهم فوجيموري بالقتل   
السبت 1422/3/11 هـ - الموافق 2/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ألبيرتو فوجيموري
قررت لجنة برلمانية تحقق في نشاطات مجموعة شبه عسكرية مساء أمس
توجيه الاتهام لرئيس بيرو السابق ألبيرتو فوجيموري بتهمة القتل والخطف والتسبب في إصابات خطرة. في حين تعهد مرشحا الرئاسة آلان غارسيا وإليخاندرو توليدو بتعزيز الديمقراطية وتنشيط الاقتصاد.

وأكد دانيال إسترادا رئيس اللجنة التي تتشكل من ثلاثة أعضاء أن الرئيس السابق كان على علم بما كانت تقوم به مجموعة "كولينا" شبه العسكرية التي تعرف على نطاق واسع بقمعها "للنشاطات التخريبية" في التسعينيات.

وقد قامت المجموعة بارتكاب مجزرة عام 1991 بحق 15 شخصا من بينهم طفل في حي باريوس ألتوس في العاصمة ليما وكذلك باغتيال تسعة طلاب وأستاذ جامعي بعد سنة من ذلك التاريخ.

وقال إسترادا إن أفرادا من المجموعة شبه العسكرية المعتقلين حاليا أكدوا أن فوجيموري هنأ المنظمة بعد ذلك بقليل على العمل الذي قامت بارتكابه.

وقالت مرسيدس كابنياس العضو الآخر في اللجنة للصحفيين إنه لا يوجد شك في أن الرئيس السابق كان على علم بنشاط مجموعة "كولينا" التي كانت تتلقى الأوامر منه شخصيا

غير أن كارمن لوسادا العضو في اللجنة والمقربة من فوجيموري عارضت استنتاجات زميليها ووصفت قرارهما بأنه غير مسؤول.

ومن المقرر أن تطرح اللجنة الدائمة الاتهام للمصادقة عليه من قبل البرلمان على أن تعتمده الجمعية العامة في وقت لاحق قبل إحالته إلى القضاء.

وقد وجه المدعي العام في بيرو نيلي كالديرون مساء الأربعاء الماضي اتهاما "بالقتل العمد" أمام البرلمان ضد الرئيس السابق لأنه كان شريكا في عمليات اغتيال ارتكبت سنة 1991.

وكان فوجيموري قد لجأ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى اليابان بعد أن أرسل لبرلمان بلاده رسالة استقالة رفضها المشرعون وقرروا بدلا من ذلك إقالته "لانعدام قدرته الأخلاقية بشكل دائم" واتهموه بالتخلي عن منصبه.

 
ألان غارسيا
مرشحا الرئاسة: وعود بالديمقراطية

وعرض المرشحان أثناء مؤتمرين صحفيين في ليما أمس أولوياتهما التي جاءت متشابهة في العديد من النقاط.

فقد شدد غارسيا الذي حكم البلاد بين عامي 1985 و1990 على الاستقرار السياسي عن طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى خفض معدلات الفائدة ومنح قروض أقل كلفة للمزارعين وتعزيز اللامركزية عبر تشكيل حكومات محلية.

إليخاندرو توليدو
في حين دعا توليدو الذي يقود حركة الوسط إلى تنشيط الاقتصاد عبر اعتماد سياسة ضريبية ونقدية حازمة، كما شدد على تحسين الوضع الاجتماعي وخلق فرص عمل إضافة إلى إصلاح
النظام القضائي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم توليدو الذي يعد أحد أبرز مهندسي سقوط الرئيس ألبرتو فوجيموري، غير أن حظوظه تراجعت في الآونة الأخيرة لصالح غارسيا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة