راهب بوذي يشتم مسؤولة أممية طالبت بحقوق الروهينغا   
الثلاثاء 1436/3/30 هـ - الموافق 20/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)

شن الراهب البوذي المتطرف الميانماري ويراثو هجوما قذعا على مقررة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار (بورما سابقا) يانغي لي ووصفها بـ"العاهرة والفاجرة"، وذلك في أعقاب زيارتها البلاد لتقييم حالة حقوق الإنسان، التي اختتمت قبل يومين واستغرقت عشرة أيام زارت خلالها ولاية راخين (أراكان) ذات الأغلبية المسلمة وولاية شان الشمالية.

وقال الراهب -وهو زعيم المنظمة "الإرهابية" الشهيرة 969- على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن يانغي لي "قد تكون شيئا كبيرا في الأمم المتحدة لكنها بالنسبة لنا عاهرة"، ووصفها بأوصاف أخرى تتحفظ الجزيرة نت على ذكرها.

ووجه الراهب حديثه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قائلا إنهم جمعيا آسيويون ولا يمكن أن يمارس الغطرسة عليهم، لأنهم -على حد قوله- سواء، مشيرا إلى أن كل من يحاول دعم الروهينغا أو قدم اقتراحا لمساعدتهم أو مناقشة قضاياهم "فهو عدو" له.

وكان الراهب قد نظم الجمعة الماضي احتجاجا كبيرا في العاصمة رانغون ضم عددا من الرهبان والناشطين المعادين للمسلمين خلال مغادرة يانغي لي، وألقى فيها خطابات عنصرية تحرض على العنف ومعاداة المسلمين وإخراجهم من البلاد.

كما توعد الراهب البوذي بإشعال المزيد من المظاهرات في ميانمار احتجاجا على المساعي المحلية والدولية التي تهدف إلى الاعتراف بمواطنة الروهينغا وإعادة حقوقهم.

يشار إلى أن هذه الزيارة الثانية للمقررة الأممية منذ تعيينها العام الماضي خلفا للأرجنتيني توماس كوينتانا، وقد وصفت حالة حقوق الإنسان في ولاية أراكان في أول زيارة لها بأنها مأساوية، وطالبت الحكومة بإعادة حق المواطنة إلى المسلمين الروهينغا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة