أول مسؤول لمكافحة الإرهاب بأوروبا يتعهد بتنسيق الجهود   
الثلاثاء 1425/2/9 هـ - الموافق 30/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خيس دي فريس (يسار) في مؤتمر صحفي مع خافيير سولانا (رويترز)
حذر أول مسؤول لمكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي اليوم من أنه ليس بمقدور أحد ضمان أمن الاتحاد لكنه تعهد ببذل ما في وسعه لتحقيق ذلك مع مراعاة الحريات المدنية.

وقال المسؤول خيس دي فريس -الذي كان يشغل منصب نائب وزير الداخلية الهولندي ويوصف بأنه قيصر مكافحة الإرهاب- للصحفيين بعد محادثات مع رئيسه المنسق الأعلى للعلاقات الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا "لا يمكن في أي مجتمع ضمان الأمن بنسبة100%". وأوضح أن مهمته الرئيسية هي ضمان أن تعمل الهيئات الحكومية وهيئات الاتحاد المعنية بمكافحة الإرهاب معا بأكبر قدر ممكن من الكفاءة.

وأكد دي فريس أن على مواطني الاتحاد أن يتقبلوا الإجراءات التي ستتبع، في إشارة ربما لتجاوزات قد تطال الحقوق المدنية. وأضاف "أننا كحكومات ومؤسسات واتحاد أوروبي نبذل كل ما في وسعنا لتعزيز التعاون وضمان اتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة".

وتولى دي فريس أمس الاثنين مهامه لتنسيق العمل بين هيئات الاتحاد المختلفة لمكافحة الإرهاب، واجتمع في وقت لاحق مع وزراء العدل والداخلية بجميع دول الاتحاد الخمس والعشرين الحاليين والمستقبليين لبحث تنفيذ إعلان بشأن ما يسمى الإرهاب أصدره زعماء الاتحاد الأسبوع الماضي عقب تفجير قطارات مدريد يوم 11 مارس/ آذار الجاري.

واتفق وزراء العدل والداخلية من حيث المبدأ اليوم على وضع خطط في كافة الدول الأعضاء لتعويض ضحايا الجرائم الخطيرة ومنها الإرهاب في أي مكان في الاتحاد، وهي مقترحات قال زعماء الاتحاد إنهم يريدون الموافقة عليها بحلول الأول من مايو/ أيار المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة