دا سيلفا يواجه ألكمين في انتخابات الإعادة للرئاسة البرازيلية   
الاثنين 1427/9/10 هـ - الموافق 2/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:12 (مكة المكرمة)، 4:12 (غرينتش)

لويس دا سيلفا دفع ثمن فضائح الفساد التي عصفت بحزبه (رويترز)

أخفق الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا في الحصول على الغالبية المطلوبة لتجنب خوض جولة إعادة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، إذ أعلنت المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية فجر اليوم أن دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية ستجرى في 29 من الشهر الجاري بين دا سيلفا والاشتراكي الديموقراطي جيرالدو الكمين.

وبعد فرز 97.8% من الاصوات حصل لولا على 48.8% من الاصوات مقابل 41.4%.

جيرالدو ألكمين المرشح الأوفر حظا لمنافسة دا سيلفا في جولة الإعادة (رويترز)

وكان وزير العلاقات بين المؤسسات تارسو جينرو صرح قبيل إعلان المحكمة أن  دا سيلفا "ينقصه عدد قليل من الاصوات للفوز في الدورة الأولى" من الاقتراع.

أما المرشحة الراديكالية هيلواسا هيلينا ووزير التربية السابق كريستوفام بواركي فقد حصلا على نسبة تقل عن عشرة في المائة من عدد الأصوات، وبالتالي فإن فرصتهما باتت معدومة للتنافس على المنصب الرئاسي.

وقال مراسل الجزيرة في البرازيل إن الرئيس الحالي دفع ثمن فضائح الفساد التي عصفت بحزب العمال الذي يتزعمه في الفترة الأخيرة.

وعلى الرغم من أن استطلاعات لآراء الناخبين في وقت سابق أظهرت أن دا سيلفا سيفوز في جولة الإعادة، فإن شهرا آخر من المواجهة السياسية قد يصيب البرازيل بمزيد من الشلل ويجعل من الصعب عليه كسب الإجماع المطلوب لإجازة إصلاحات.

ويستند الدعم الذي يلقاه دا سيلفا (60 عاما) الذي ارتقى بنفسه من مهنة تلميع الأحذية إلى قيادة أكبر بلد في أميركا اللاتينية، إلى زيادة الأجور وتحسين الاقتصاد وبرنامج للرعاية الاجتماعية شمل ملايين الفقراء في بلده الذي يسكنه 185 مليون نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة