الدلاي لاما إلى واشنطن للقاء أوباما   
الأربعاء 1431/3/3 هـ - الموافق 17/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)
الدلاي لاما خلال زيارة لواشنطن أواخر العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

توجه الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما اليوم إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي الرئيس باراك أوباما، وسط مخاوف من تسبب اللقاء في توتر العلاقات بين واشنطن وبكين التي سبق أن حذرت من عواقب هذه الزيارة.
 
ويعد هذا اللقاء بالنسبة للدلاي لاما (74 عاما) أمرا حاسما لإبقاء الأضواء مسلطة على تعامل بكين التي تصفه "بالوحش في ثوب الكهنة" مع قضية موطنه التبت في جبال الهيمالايا.
 
وشددت إدارة أوباما على أن استقبال الرئيس للدلاي لاما سيكون بصفته زعيما روحيا لا سياسيا، مشيرة إلى أن الاجتماع سيجرى في غرفة خرائط البيت الأبيض وليس في المكتب البيضاوي.
 
واشنطن وبكين
وأشارت تقارير صحفية إلى أن ظهور أوباما والدلاي لاما جنبا إلى جنب قد يوتر العلاقات الأميركية الصينية ويعقد جهود واشنطن لضمان مساعدة بكين في ملفي كوريا الشمالية وإيران النووين، إضافة إلى تأثر العلاقات الاقتصادية والعسكرية والبيئية.
 
وقال تنزين تاكلا المتحدث باسم الدلاي لاما لدى مغادرة الهند إن "أهم شيء أن الاجتماع سينعقد"، مشيرا إلى أن مخاوف بكين الحقيقية تكمن في النظرة السلبية للرأي العام الدولي. وأضاف أن "اللقاء بمثابة رسالة للصين كي تعمل معنا للتوصل إلى اتفاق".
 
وكان أوباما قد ألغى العام الماضي لقاء مع الدلاي لاما الذي التقى كل الرؤساء الأميركيين خلال العقدين الماضيين، خشية أن تكون بداية ولايته متوترة دبلوماسيا مع الصين.
 
محادثات عقيمة
وقال تاكلا إن الدلاي لاما الحائز على جائزة نوبل للسلام سيناقش مع أوباما الوضع في التبت والمحادثات الأخيرة مع مبعوثه والسلطات الصينية.
 
ومثلت المحادثات التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي بالصين -وهي الأولى منذ 2008- الجولة التاسعة من الحوار الذي لم يثمر أي نتيجة طيلة ثماني سنوات.
 
ويقول مراقبون إن الصين تعمد إلى تمديد نفي الدلاي لاما بالهند حتى مماته على افتراض أن حركته المطالبة بحقوق أكبر لشعب التبت ستضعف من بعده.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة