بوتو تحذر من خطر يهدد باكستان وتؤكد عودتها   
الثلاثاء 1421/10/28 هـ - الموافق 23/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بينظير بوتو
حذرت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو مما اعتبرته خطرا يهدد باكستان، ما لم يعد العسكريون إلى الثكنات، ويحل الاهتمام بالأسواق محل الصواريخ. وأكدت أن إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة سيكون على رأس أولوياتها حال رئاستها للحكومة مستقبلا للمرة الثالثة.

وأوضحت بوتو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أنها تخطط "لبناء باكستان في مرحلة ما بعد الحرب الباردة" عندما تنهي فترة منفاها الاختياري، دون أن تحدد تاريخا لذلك.

وأكدت أن الاهتمام الآن في العالم ينصب على الأسواق، وأن عصر الصواريخ قد انتهى. وأضافت بوتو أنها ستولي اهتماما خاصا لجهود الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة الإقليمية، في إشارة إلى النزاع بين بلادها والهند، والمعروف أن كلا البلدين يملكان أسلحة نووية أثارت قلقا في الأوساط الدولية.

ولم تعلق رئيسة الوزراء السابقة على تهديد النظام العسكري الباكستاني الحالي باعتقالها حال عودتها، إلا أنها اتهمت قادة بالجيش بتبني ما اعتبرته "رؤى المتعصبين"، وبالتورط في الإطاحة بها، وبرئيس الوزراء المخلوع نواز شريف من بعدها.

وكانت بوتو رئيسة حزب الشعب الباكستاني ذكرت في مقابلة صحفية أوائل الشهر الحالي أنها حزمت حقائبها تمهيدا للعودة إلى بلدها، لشغل ما اعتبرته فراغا سياسيا هناك، بعد نفي شريف إلى السعودية.

برويز مشرف

وتقيم بوتو حاليا في منفى اختياري بدولة الإمارات بعد انتقالها من بريطانيا، وذلك قبل فترة وجيزة من إدانتها بتهم الفساد في أبريل/نيسان 1998 خلال حكم شريف، والحكم عليها مع زوجها (المسجون حاليا) بالسجن خمس سنوات، وتغريمهما ملايين الدولارات.

وتولت بوتو رئاسة الحكومة مرتين في 1988 و1993. ودخلت ضد نواز شريف صراعا سياسيا على السلطة، وتبادلا اعتلاء رئاسة الحكومة منذ بداية عقد التسعينات.

وقد قام رئيس الأركان الجنرال برويز مشرف بقيادة انقلاب سلمي ضد شريف في أكتوبر/تشرين الأول 1999. وتعهد مشرف بإعادة الحكم الديموقراطي الكامل في أكتوبر/تشرين الأول 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة