رئيس الصين في بيونغ يانغ ومحادثات متوقعة بين الكوريتين   
الاثنين 1422/6/15 هـ - الموافق 3/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس كوريا الشمالية مع نظيره الصيني في بكين (أرشيف)
بدأ الرئيس الصيني جيانغ زيمين زيارة إلى كوريا الشمالية تستمر ثلاثة أيام وسط توقعات بإحراز تقدم في شبه الجزيرة الكورية لاسيما وأن الزيارة تأتي بعد يوم من إعلان بيونغ يانغ أنها ستستأنف المحادثات مع سول.

وتعتبر هذه أول زيارة يقوم بها رئيس صيني منذ أن أقامت بكين وسول علاقات دبلوماسية عام 1992، وتأمل كوريا الجنوبية بأن يشجع الرئيس الصيني جيانغ زيمين نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ إيل على الوفاء بتعهداته بزيارة كوريا الجنوبية.

وتأتي زيارة زيمين بعد زيارتين غير رسميتين قام بهما كيم إلى الصين منذ العام الماضي. ومهدت زيارته إلى بكين مايو/أيار 2000 الطريق أمام عقد اجتماع تاريخي مع الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ في بيونغ يانغ الشهر التالي.

وكانت العلاقات بين الكوريتين بدأت في التحسن العام الماضي مما أثار آمالا كبيرة في المصالحة بعد نصف قرن من العداء منذ الحرب الكورية فيما بين عامي 1950 و1953. ثم توقفت العملية بعد ذلك مع إحجام الرئيس الكوري الشمالي عن القيام بزيارة وعد بها إلى سول فيما وصفه محللون بأنه استياء من قرار لواشنطن -التي تصف كوريا الشمالية بالدولة المارقة- بتجميد العلاقات الأميركية مع كوريا الشمالية.

وذكر مسؤولون أن الزعيم الكوري الشمالي الذي عاد في الآونة الأخيرة من جولة طويلة في روسيا ربما يخطط للوفاء بوعده بزيارة سول فور أن يعزز علاقات بلاده مع موسكو وبكين حليفتيها القديمتين. وكانت كوريا الشمالية اقترحت الأحد معاودة المحادثات مع كوريا الجنوبية بعد توقف استمر ستة أشهر.

وبجانب المسألة الكورية رجح محللون أن يركز الرئيس الصيني في زيارته أيضا على العلاقات الثنائية بما في ذلك خط مقترح للسكك الحديد يصل إلى روسيا وخطط بتقديم مساعدات وكهرباء لكوريا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة