مظاهرات احتجاج تسبق زيارة بوش لإندونيسيا   
السبت 1427/10/12 هـ - الموافق 4/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)
مظاهرة جاكرتا شارك فيها نساء وأطفال (الفرنسية)

تظاهر مئات الإندونيسيين أمام السفارة الأميركية في جاكرتا احتجاجا على زيارة الرئيس جورج بوش إلى البلاد المقررة في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وردد المتظاهرون شعارات معادية للولايات المتحدة وحملوا لافتات تصف بوش بـ"الإرهابي الأول في العالم".
 
ودعا المتحدث باسم حزب التحرير الإسلامي محمد إسماعيل يوسانتو أثناء المظاهرة الحكومة والشعب الإندونيسيين إلى رفض زيارة بوش. واعتبر المسؤول الإسلامي الإندونيسي الرئيس الأميركي "مسؤولا عن سفك الدماء" في الدول الإسلامية والعربية لا سيما أفغانستان والعراق وفلسطين.
 
ومن غير المعروف ما إن كانت مظاهرة اليوم مقدمة لسلسلة مظاهرات منددة بزيارة بوش ستعقبها في الأيام القادمة. وقد انصرف المتظاهرون بسلام دون اشتباكات مع قوات الأمن المحيطة بمبنى السفارة الأميركية.
 
ونظم المظاهرة التي شارك فيها نحو ستمئة شخص جماعتا حزب التحرير الإسلامي وجبهة المدافعين عن الإسلام.
 
وسيزور بوش أكبر دولة إسلامية بعد مشاركته في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي المقرر في فيتنام يوم 18 الشهر الحالي.
 
وهي الثانية له لإندونيسيا بعد زيارته عام 2003 عندما اجتمع بالرئيسة السابقة ميغاواتي سوكارنوبوتري وزعماء مسلمين في جزيرة بالي.
 
ورغم الخلافات بشأن سياسة الشرق الأوسط والمظاهرات الضخمة ضد الولايات المتحدة التي تخرج في إندونيسيا بين الحين والآخر، فإن جاكرتا وواشنطن تربطهما علاقات جيدة بوجه عام ويعد البلد الواقع في جنوب شرق آسيا حليفا للولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه الإرهاب.
 
وتأتي زيارة بوش بعد عام من إعادة الولايات المتحدة العلاقات العسكرية مع إندونيسيا مكافأة لها على تعاونها ضد نشطاء إسلاميين تعتقد واشنطن أن لهم صلات بتنظيم القاعدة، وأشادت واشنطن مؤخرا بالإصلاحات في الجيش الإندونيسي وبمساعي الحكومة لتحسين سجلها فيما يتصل بحقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة