الكشف عن نظام جديد لزوار أميركا   
الأربعاء 1424/9/4 هـ - الموافق 29/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوانين جديدة لتفتيش المسافرين إلى أميركا (الفرنسية-أرشيف)
كشفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن نظام تسجيل عالي التقنية ستبدأ في استخدامه اعتبارا من الخامس من يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويتمثل النظام الجديد بأخذ بصمات وتصوير ملايين الزوار الأجانب لدى دخولهم البلاد. ويستخدم النظام الجديد الذي سيبدأ في 115 مطارا معدات مسح ضوئي لجمع صور رقمية وبصمات أصابع الزوار أثناء مرورهم عبر مكاتب فحص الجوازات.

وقال وكيل الوزارة لشؤون أمن الحدود والمواصلات الأميركي أسا هتشينسون "لأول مرة سيكون لدينا نظام شامل يمكنه تأكيد هوية الزائر القادم إلى الولايات المتحدة". وستضاهى هذه المعلومات بقائمة "إرهابيين" قبل السماح للزائر بدخول البلاد.

وبعد أكتوبر/ تشرين الأول 2004 يجب أن تتضمن تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة صورا شخصية وبصمات أصابع لمطابقتها بتلك التي ستؤخذ عند دخول البلاد. ولن يطبق هذا النظام على المنافذ البرية بسبب ارتفاع التكاليف وزيادة الأعداد وذلك حتى 2005 و2006.

ويحل هذا النظام الجديد محل نظام مثير للجدل طبق في البلاد بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 يطالب مواطني 25 دولة أغلبها مسلمة بتسجيل بياناتهم لدى السلطات.

وتشكل آلات التصوير الرقمية وأخذ البصمات بحبر دون لون أساس هذا النظام الذي أعد في الولايات المتحدة إثر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 التي كان بعض منفذيها يحملون تأشيرات دخول منتهية الصلاحية.

وسيسمح هذا النظام الجديد بإجراء عمليات تدقيق معمقة خلال ثوان وسيطلب من الزائر تقديم بصمات سبابتي يديه التي ستسجل إلكترونيا وتمرر عبر الإسكانر للتحقق من أن دخول الأراضي الأميركية محظور أو غير محظور على المسافر.

وخصص لهذا النظام ميزانية بقيمة 380 مليون دولار للسنة المالية 2003 على أن يخصص له مبلغ إضافي بقيمة 330 مليون دولار للعام 2004.

وانتقد هذا النظام من جانب العرب وجماعات حقوق الإنسان "لأنه يستهدف جماعات معينة بشكل غير عادل". لكن النقاد يتشككون في قدرة هذا النظام الجديد لجمع الصور والبصمات على منع من يسمون بالإرهابيين قائلين إنه ربما يكون مجرد إجراء آخر من جانب الحكومة لجمع المزيد من المعلومات عن الزوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة