مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجومين بالعراق   
الجمعة 1426/3/14 هـ - الموافق 22/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:25 (مكة المكرمة)، 7:25 (غرينتش)

الموصل ما زالت مسرحا للعديد من الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية والعراقية (الفرنسية)


قتل جندي أميركي وجرح آخر في انفجار قنبلة استهدف دورية عسكرية أميركية كانت مارة على أحد الطرق في بلدة تلعفر القريبة من مدينة الموصل شمالي العراق يوم أمس.

 

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان أن اثنين من جنود المشاة البحرية الأميركية (المارينز) قتلا في انفجار عبوة ناسفة في الرمادي غربي بغداد. وأوضح البيان الذي صدر ليلة أمس أن الهجوم وقع يوم الأربعاء.

 

وأعلن مصدر في الشرطة العراقية العثور على 19 جثة يعتقد أنها لعناصر من الحرس الوطني العراقي في بيجي شمال بغداد كان مسلحون خطفوهم قبل أيام.

 

وفي تطور آخر تبنى "الجيش الإسلامي بالعراق" في بيان نشر على شبكة الإنترنت إسقاط مروحية تجارية بلغارية أمس الخميس شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم ستة أميركيين.

حطام المروحية البلغارية التي تبنى الجيش الإسلامي في العراق عملية إسقاطها (رويترز)
وقال البيان إن أحد أفراد طاقم الطائرة أُسر ثم قتل، وبثت الجماعة شريط فيديو يظهر حطام الطائرة وجثث القتلى متفحمة.

وأوضحت الشركة البلغارية المالكة للطائرة أنها كانت تقل طاقما من ثلاثة بلغار وستة أميركيين وحارسين من دولة فيجي من العاملين بشركات الأمن الخاصة المتعاقدة للعمل مع القوات الأميركية.

وأكد بيان السفارة الأميركية ببغداد أن الطائرة وهي من طراز مي 8 روسية الصنع أسقطت أثناء تحليقها قرب الطارمية شمال العاصمة العراقية.

وقد شهدت الساحة العراقية في الساعات الـ24 الماضية حوادث متفرقة أخرى كان أبرزها مقتل أميركيين يعملان مع القوات الأميركية بالعراق وجرح ثلاثة آخرين، بانفجار استهدف قافلة لتلك القوات على طريق مطار بغداد الدولي قرب حي العامل.

تصريحات بوش
ورغم تصاعد الهجمات في العراق فإن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد أن الأمن بالعراق دخل مرحلة جديدة، مشيرا في لقاء مع العاملين بشركات التأمين بواشنطن إلى أن عدد قوات الأمن العراقية التي تم تدريبها وتسليحها قد تجاوز للمرة الأولى عدد القوات الأميركية هناك.

أما وزارة الدفاع الأميركية فترى أن قدرة الجيش الأميركي على مواجهة الهجمات المسلحة تتحسن باستمرار.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون لورانس ديريتا أن متوسط عدد الهجمات ما زال في الوقت الراهن أدنى من العدد الذي سبق تسليم السلطة في يونيو/ حزيران 2004 وانتخابات يناير/ كانون الثاني الماضي.

الخلافات بين اللائحة الشيعية وقائمة علاوي يؤخران إعلان الحكومة الجديدة (الفرنسية)

تعثر سياسي
وفي الشأن السياسي ما زالت الجهود الرامية لتشكيل الحكومة العراقية تراوح مكانها بعد إرجاء إعلانها يوم أمس مرة أخرى بسبب بروز خلافات في اللحظة الأخيرة بين الائتلاف العراقي الموحد وقائمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن المفاوضات مستمرة بشأن مشاركة السنة بالحكومة وشغل بعض المناصب. وأوضحت مصادر مشاركة بالمفاوضات أن الخلافات ظهرت بعد أن رفض علاوي عرضا بالانضمام إلى الحكومة تنال فيه قائمته وزارتين فقط.

من جهة أخرى تعهد الطالباني في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة التركية بالعمل على تحسين العلاقات بين بغداد


وأنقرة، وإخلاء شمال العراق من العناصر الانفصالية الكردية التركية التي أقامت قواعدها الخلفية هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة