ثلاثة جرحى في إطلاق نار بمطار أنجوان القمري   
الأربعاء 1428/5/21 هـ - الموافق 6/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)
أحمد عبد الله سامبي اضطر لتغيير
مكان هبوط طائرته (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤول في جزر القمر إن إطلاق النار الذي وقع في مطار جزيرة أنجوان قبيل وصول رئيس الاتحاد أحمد عبد الله سامبي أمس، تسبب في سقوط ثلاثة جرحى.
 
وقال منسق عمل اتحاد جزر القمر في أنجوان أنيسي شمس الدين لوكالة الأنباء إن "ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا بالرصاص ونقلوا إلى المستشفى"، دون أن يوضح مدى خطورة الإصابات.
 
وكان المصدر ذاته قال أمس إن إطلاق النار في مطار جزيرة أنجوان وقع قبيل وصول طائرة سامبي التي لم تتمكن من الهبوط في المطار.

وأوضح شمس الدين أن إطلاق عناصر الدرك النار وقتها لم يستهدف منع طائرة الرئيس من الهبوط بل تفريق جموع من نحو ثلاثة آلاف شخص قدموا لاستقباله، مضيفا أن المجتمعين أظهروا نوعا من العداء لقوات الدرك وأن أمن الرئيس سامبي لم يكن بالعدد الكافي بدرجة تسمح بهبوطه في المطار.

عودة للعاصمة

من جهته قال كلثوم عثماني المسؤول في شركة طيران جزر القمر -التي كان سامبي برحلة على متن إحدى طائراتها- إن طائرة الرئيس حطت مساء أمس في مطار موروني عاصمة اتحاد جزر القمر، في جزيرة القمر الكبرى.
 
وتنتشر عناصر من بعثة الاتحاد الأفريقي في جزر القمر تمهيدا للانتخابات التي ستجرى في 10 و24 يونيو/حزيران الجاري. وكان بعضهم في المطار عند وقوع إطلاق النار حسب شمس الدين.
 
وتجرى الانتخابات في الاتحاد الذي يشهد منذ سنوات نزاعا على الصلاحيات بين الجزر الثلاث، لاختيار رؤساء لهذه الجزر وهي القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي، في الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.
 
يشار إلى أنه في بداية مايو/أيار الماضي جرت اشتباكات في أنجوان بين جيش جزر القمر وعناصر الدرك الموالين لرئيس أنجوان المنتهية ولايته محمد بكار، قتل خلالها شخص وأصيب 12 جنديا من الدرك.
 
وجرت الاشتباكات بعد رفض بكار تعيين كامبي حمدي رئيسا لأنجوان بعد انتهاء ولايته في أبريل/نيسان الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة