واشنطن تواجه صعوبة في إعلان الحرب   
الثلاثاء 1423/11/4 هـ - الموافق 7/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية هذا اليوم على الوضع في مجلس الأمن وصعوبة حصول واشنطن على قرار الحرب ضد العراق من أعضائه، والحوار غير الرسمي بين والولايات المتحدة وسوريا الذي يهدف إلى تقليل حدة الخلافات بينهما، وتأييد خطاب الرئيس العراقي صدام حسين بعد اتهامه للمفتشين الدوليين بالتجسس ووصف مهمتهم بالاستفزازية.

فيتو بوجه واشنطن


التشكيلة الجديدة لأعضاء مجلس الأمن تصعب على واشنطن اتخاذ قرار الحرب ضد العراق منفردة

النهار اللبنانية

أشارت صحيفة النهار اللبنانية إلى أن التشكيلة الجديدة لأعضاء مجلس الأمن، لا تسهل على واشنطن اتخاذ قرار الحرب ضد العراق منفردة، ودون العودة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، والأعضاء الخمسة الجدد هم ألمانيا وباكستان وإسبانيا وتشيلي وأنغولا.

وتتابع النهار أن مواقف فرنسا وروسيا والصين من وسواس الولايات المتحدة بضرب العراق، مضافا إليها موقف سوريا التي أمامها سنة كاملة في مقعدها بمجلس الأمن، ثم موقف كل من ألمانيا وباكستان وإسبانيا، قد تضطر الولايات المتحدة إلى العودة بقوة إلى أروقة مجلس الأمن لتحاول مجددا إيقاف سياستها حيال العراق على قاعدة دولية مقبولة لدى شعبها وفي العالم الخارجي.

وتضيف الصحيفة: من المعروف أن ألمانيا تعارض الحرب على العراق، وترى فرنسا وروسيا والصين أن الولايات المتحدة بحاجة إلى قرار من مجلس الأمن يتيح لها استخدام القوة العسكرية، وهو أيضا موقف باكستان التي تهتز تحت ثقل اليد الأميركية في تعاملها مع الرئيس برويز مشرف، أما إسبانيا فتتخذ الموقف الأوروبي العام بعدم ضرورة اللجوء إلى القوة ضد العراق.

بعيدا عن الإعلام


حوار غير رسمي بين واشنطن ودمشق يهدف لتقليل حدة الخلافات بين الجانبين

السفير اللبنانية

كشفت صحيفة السفير اللبنانية عن بدء جولة ثانية من حوار غير رسمي بين الولايات المتحدة وسوريا يوم أمس، بمشاركة سياسيين ورجال أعمال وخبراء من الجانبين, ويهدف الحوار الذي يجري بعيدا عن الإعلام ويمتد لثلاثة أيام إلى تقليل حدة الخلافات بين سوريا والولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة إن الحوار من المتوقع أن يتركز على قضايا الإرهاب والاختلاف في تعريفه وعملية السلام في الشرق الأوسط, إضافة إلى الموضوع العراقي, كما يتناول الحوار العلاقات التجارية والثقافية بين الجانبين وخصوصا في المجال الإعلامي.

وفي شأن آخر كشفت السفير عن إرجاء الزيارة التي كان من المزمع أن يقوم بها وزير الخارجية العراقي إلى طهران يوم أمس بسبب خلافات ثنائية تعود إلى حرب الخليج الثانية, كما برزت بوادر أزمة داخلية في إيران بسبب هذه الزيارة إذ هدد نائب في البرلمان الإيراني برفع مذكرة لإقالة وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إذا استقبل ناجي صبري.

المفتشون جواسيس


الخطط الأميركية لحكم العراق بعد صدام ستكون على أساس عرقي يحكمه رئيس مستورد, لتكون مقدمة كارثية تعني لبننة العراق وإغراقه في حرب أهلية تؤدي إلى تمزيقه وإنهائه ككيان متماسك

القدس العربي

اعتبر رئيس تحرير القدس العربي أن الرئيس العراقي لم يخطئ عندما اتهم المفتشين الدوليين بالتجسس على أهداف العراق العسكرية والمدنية، ووصف الكاتب مهمتهم بالاستفزازية.

ورأى في الخطط الأميركية لحكم العراق بعد صدام وتقسيمه على أساس عرقي واستيراد رئيس لتعيينه حاكما عليه, مقدمة كارثية كبرى تنتظر العراق والمنطقة بأسرها, بل إنها تعني لبننته وإغراقه في حرب أهلية تؤدي في نهاية المطاف إلى تمزيقه وإنهائه ككيان متماسك.

ورأى الكاتب أن الولايات المتحدة مهزومة سياسيا وإعلاميا قبل أن تبدأ الحرب, وأن هذه الحقيقة لن تتغير بعدها, لأن النصر لن يكون في هزيمة الجيش العراقي, وإنما في كيفية السيطرة على الأوضاع والحفاظ على الأمن, وأن مهمة القوات الأميركية في العراق لن تكون أسهل من مهمة القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة حسب ما ذكر الكاتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة