قمة يابانية روسية لإنهاء ميراث الحرب   
الاثنين 1434/6/18 هـ - الموافق 29/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:46 (مكة المكرمة)، 5:46 (غرينتش)
 زيارة شينزو أبي  إلى روسيا هي الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء ياباني منذ عشر سنوات (الفرنسية)
بدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي زيارة إلى موسكو اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي الأولى بين زعيمي البلدين منذ عشر سنوات، تستهدف استئناف الجهود الرامية لإنهاء خلاف إقليمي حال دون توقيع البلدين على معاهدة لإنهاء الحرب العالمية الثانية.

ويتعلق الخلاف الإقليمي بين موسكو وطوكيو بأربع جزر صغيرة في المحيط الهادي تعرف باسم الكوريل الجنوبية في روسيا، وباسم الأراضي الشمالية في اليابان.

ويتوقع رئيس الوزراء الياباني -الذي تستمر زيارته ثلاثة أيام- أيضا أن تقدم موسكو اقتراحا لاشتراك بلاده في مد خط أنابيب يصل بين حقول الغاز في شرق سيبيريا ومحطة غاز فلاديفوستوك التي تبلغ تكلفته 38 مليار دولار وتقوم ببنائها شركة غازبروم الروسية الحكومية لتصدير النفط.
 
واليابان أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال، وتعتبر روسيا شريكا إستراتيجيا مع تطلعها لتنويع وخفض تكاليف واردات الغاز الطبيعي المسال التي ارتفعت بعد كارثة محطة فوكوشيما النووية اليابانية عام 2011.

وتسعى روسيا إلى تعزيز وجودها في آسيا مع متابعتها بقلق نمو الصين -على الرغم من علاقاتها القوية مع بكين- والتركيز الأميركي على المحيط الهادي، وقد تستخدم موسكو الأموال والتقنية اليابانية لتطوير المنطقة الواقعة في أقصى شرق روسيا والتي يقل فيها السكان.

وكان الكرملين قد ذكر أن المحادثات الروسية اليابانية ستشهد تبادل وجهات النظر بين الجانبين بشأن القضايا الملحة على الساحة الدولية، وبينها تطورات الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وأوضح في بيان له أنه سيجري خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاقها في مجالات الثقافة والتعليم ومجالات أخرى.

وعقب انتهاء زيارته إلى روسيا، سيواصل رئيس الوزراء الياباني جولته الخارجية التي تشمل أيضا السعودية والإمارات وتركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة