كلينتون: للاستيطان مردود سلبي   
الأربعاء 1431/12/4 هـ - الموافق 10/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:59 (مكة المكرمة)، 17:59 (غرينتش)

كلينتون: التوصل إلى اتفاق سلام بالشرق الأوسط ما زال ممكنا (رويترز-أرشيف)

اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال حوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض، أن مضي إسرائيل قدما في خطط توسيع الاستيطان سيكون له مردود سلبي على مفاوضات السلام.

وقالت الوزيرة الأميركية إن التوصل إلى اتفاق للسلام في الشرق الأوسط ما زال ممكنا وضروريا، مضيفة أن الولايات المتحدة تواصل العمل على استئناف المفاوضات.

وكشفت كلينتون خلال الحوار أن الحكومة الأميركية ستقدم مساعدات لحكومة فياض بقيمة 150 مليون دولار.

جلسة عاجلة
في غضون ذلك طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لبحث استمرار أنشطة إسرائيل الاستيطانية في القدس والضفة الغربية.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إن الأخير أصدر تعليماته إلى مراقب فلسطين بالأمم المتحدة لطلب جلسة عاجلة "من أجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في القدس والضفة الغربية".

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت خلال اليومين الماضيين عزمها بناء 1300 شقة استيطانية جديدة في القدس و800 وحدة سكنية في الضفة الغربية.

وقال أبو ردينة إن المجتمع الدولي مطالب بالقيام بخطوة ما للرد على التوسع الاستيطاني الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية.

من جهته قال ممثل فلسطين في الأمم المتحدة سمير منصور إن طلبا بهذا المعنى يمكن تقديمه إلى مجلس الأمن من خلال الدول العربية التي تتمتع بعضوية المجلس، في تلميح إلى لبنان الذي يمثل المجموعة العربية حاليا.

عباس لكيري: وقف الاستيطان
سيفتح الطريق لمفاوضات جادة (الفرنسية)
مطلب دولي
من جهته قال عباس خلال لقاء في رام الله مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري إن وقف الاستيطان الإسرائيلي ليس شرطا فلسطينيا وإنما هو مطلب دولي لاستئناف محادثات السلام المباشرة.

وذكر أن وقف الاستيطان سيمكن من البدء بمفاوضات جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ورأى عباس أن نشر الحكومة الإسرائيلية المئات من أوامر البناء الجديدة لإقامة المستوطنات يعد "دليلا على عدم جديتها (الحكومة الإسرائيلية) تجاه عملية السلام وتجاهلها لكل الالتزامات الواردة عليها حسب خارطة الطريق".

وعلق الفلسطينيون مشاركتهم في المفاوضات المباشرة للسلام يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أميركية احتجاجا على رفض إسرائيل تمديد قرار وقف الاستيطان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة