جثتا صحفيين أجنبيين تصلان باريس   
الأحد 1433/4/10 هـ - الموافق 4/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)
عاملون بالصليب الأحمر ينقلون جثة الصحفية الأميركية ماري كولفن إلى سيارة إسعاف بدمشق (الفرنسية)
قالت السفارة الأميركية في باريس إن جثتي المراسلة الحربية الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، اللذين قتلا الشهر الماضي في قصف القوات السورية لمدينة حمص، وصلتا إلى فرنسا اليوم الأحد، وذلك بعد أن سلمهما الهلال الأحمر السوري في دمشق إلى دبلوماسيين فرنسيين وبولنديين. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في باريس إن جثة الصحفية الأميركية ستنقل إلى الولايات المتحدة بأسرع وقت.

وتوقعت صحيفة صنداي تايمز أن تنقل جثة الصحفية الأميركية القتيلة التي كانت تعمل لديها إلى الولايات المتحدة الاثنين أو الثلاثاء.

وكانت الصحفية الأميركية كولفين (56 عاما) قتلت مع المصور الفرنسي أوشليك (28 عاما) في قصف تعرض له حي بابا عمرو بحمص في 22 فبراير/شباط الماضي. كما جرحت في القصف نفسه المراسلة الفرنسية إديت بوفييه التي تعمل لدى لوفيغارو والمصور البريطاني بول كونروي.

وكان سكان بابا عمرو قد دفنوا الجثتين خلال الأيام التي استمر فيها قصف القوات الحكومية، إلا أنه وبعد دخول هذه القوات إلى الحي، جرى استخراج  الجثتين وأعيدتا إلى دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة