موسى ينوي الترشح لرئاسة مصر   
الأحد 1432/3/25 هـ - الموافق 27/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:58 (مكة المكرمة)، 17:58 (غرينتش)
عمرو موسى قال إنه سيعلن ترشحه للرئاسة في الوقت المناسب (الجزيرة)
 
محمود جمعة-القاهرة
 
أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن نيته الترشح للرئاسة المصرية في ظل التعديلات الدستورية الجديدة التي تمنح كل مواطن مصري الحق في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه سيعلن قراره في الوقت المناسب.
 
وقال موسى في تصريحات للصحفيين المعتمدين لدى الجامعة العربية "إن التعديلات الدستورية أتاحت لكل مصري الترشح وأنا منهم، ولدي هذه النية والقرار سأعلنه في الوقت المناسب".
 
وأكد أن التعديلات الدستورية خطوة مهمة بصرف النظر عن وجود خلافات في وجهات النظر حول الانتخابات الرئاسية أولا أم البرلمانية، ودعا إلى ضرورة الحركة نحو المستقبل في ظل دستور جديد.
 
وشدد موسى على أهمية الحركة نحو استقرار الأوضاع وبدء عهد جديد مستقل عن الماضي وتفعيل ما يتم الاتفاق عليه بأفضل الطرق، لما يعود بالفائدة على المجتمع المصري.
 
وحول توافد المسؤولين الغربيين على الجامعة العربية والرسالة التي تم إبلاغها لهؤلاء قال موسى "يوجد قلق على الثورة المصرية ولها مكانة كبيرة عند كل المسؤولين الغربيين من الشرق والغرب لأنها ثورة سلمية بدون دماء عبرت عن تطلعات الشعب المصري".
 
وأشار إلى أن الحديث مع هؤلاء تركز حول كيفية التحرك خلال المرحلة المقبلة وتم التطرق إلى الديمقراطية والإصلاح ومصر الجديدة، وكذلك الدستور وأهدافه، بالإضافة إلى مناقشة الوضع الاقتصادي بعد تراجع الوضع الاقتصادي بالنسبة لمصر.
 
وقال الأمين العام للجامعة العربية إنه مع عودة الأمور إلى طبيعتها في مصر سيعود النشاط في كافة المجالات سواء كانت تجارة أو صناعة أو سياحة واستثمار، وأكد أن مصر تستطيع أن تكسب كل ما خسرته في وقت أقصر مقارنة بدول كثيرة.
 
وعن وجود ثورة مضادة على الثورة المصرية قال إن الثورة المضادة معناها مؤامرات، وهي غير موجودة على الساحة المصرية وإن مصر لن ترجع إلى الوراء.
 
وفيما يخص عقوبات مجلس الأمن على ليبيا والمخاوف من تأثيرها على الشعب الليبي قال "إن ما يهمنا هو مساعدة الشعب الليبي الذي يعيش ظروفا صعبة للغاية، وإن هناك معونات من دول عربية كثيرة يتم الاتفاق عليها الآن وإرسالها سواء من مصر أو تونس.


 
كما قال موسى إن الإصلاح والتنمية مسار عام لا بد من مناقشته كبند على جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة