عداءة فلسطينية تتحدى الصعاب وتحلم بالتتويج بألعاب الدوحة   
السبت 19/11/1427 هـ - الموافق 9/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:36 (مكة المكرمة)، 6:36 (غرينتش)
الوفد الرياضي الفلسطيني خلال حفل افتتاح ألعاب الدوحة 2006 (الفرنسية)

عانت العداءة الفلسطينية سناء أبو بخيت مصاعب كبيرة قبل الوصول إلى الدوحة للمشاركة في الألعاب الآسيوية الـ15 ورفع علم بلادها في العرس الرياضي للقارة الصفراء.
 
وتأمل أبو بخيت التي تشارك في سباق ثمانمائة متر، أن تتوج رحلتها العصيبة إلى الآسياد بمنح بلادها مذاق التتويج الآسيوي، لكنها لن تكون حزينة في حال أخفقت في تحقيق هذا الهدف لأن وصولها ومشاركتها في هذا الحدث يعتبر إنجازا بحد ذاته.
 
واعتبرت أبو بخيت التي حظيت باهتمام كبير خلال أولمبياد أثينا لأنها حملت علم بلادها خلال الحفل الافتتاحي، أن مشاركتها في ألعاب الدوحة وخوض السباق يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لها.
 
وقالت "أنا أشارك من أجل شعبي، إنه شرف كبير لي. أنا أمثل فلسطين وسيداتها في الملاعب". مضيفة "كفلسطينية أحاول أن أتناسى الوضع بأكمله، من الحصار إلى الحرب، وأن أشارك في هذا الحدث لإبقاء اسم فلسطين على الخارطة".
 
وأكدت أبو بخيت أن تحضيراتها لهذا الحدث لم تكن سهلة بسبب حظر التجول الذي تفرضه القوات الإسرائيلية بشكل متكرر، مردفة "لا يوجد أي منشآت ولا مضامير للسباق ولا ملاعب للتمارين، وبالتالي أنا مجبرة على خوض تدريباتي في الشوارع أو على شاطئ البحر".
 
ويمكن أن تعول أبو بخيت على دعم مواطنيها المتواجدين بالعاصمة القطرية وخلف شاشات التلفزة في فلسطين المحتلة.
 
وعلى صعيد المنافسة فهي تهدف لتحسين رقمها الشخصي (دقيقتان و28 ثانية) وتأمل الفوز بميدالية "لكن ذلك سيكون أبعد حتى من أحلامي" على حد قولها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة