عشرات يحتجون على احتجاز أميركي مسلم بالسعودية   
الجمعة 1425/4/29 هـ - الموافق 18/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهر عشرات الأشخاص أمام وزارة الخارجية الأميركية احتجاجا على احتجاز مواطن أميركي قالوا إن السعودية تعتقله منذ أكثر من عام دون تهم بطلب من الحكومة الأميركية، ووجه المتظاهرون رسائل إلى الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول.

وقال المحتجون إن السعودية احتجزت أحمد أبوعلي الذي كان طالبا للعلوم الشرعية بالمدينة المنورة وطالبوا بالإفراج عنه قائلين إنهم يخشون تعرضه للتعذيب واتهموا الحكومة الأميركية بعدم احترام الحقوق المدنية للمسلمين الأميركيين.

ورفع المحتجون، وهم من "الجمعية الإسلامية الأميركية"، لافتات كتب عليها عبارات مثل "بريء خلف القضبان" و"أولئك الذين يضحون بالحرية من أجل الأمن لن يحصلوا على أي منهما".

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست في نوفمبر/ تشرين الثاني فإن ضابطا بمكتب التحقيقات الاتحادي (fBI) قال في شهادة إن أبوعلي أبلغ المحققين السعوديين بأنه انضم إلى خلية للقاعدة في السعودية وأنه كان يرغب في أن يكون مثل محمد عطا وهو مصري كان ضمن منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

واعترف عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي للشؤون الخارجية بأن حكومة الولايات المتحدة تعرف أن السعودية تحتجز هذا المواطن الأميركي. وأضاف الجبير أنه "إذا قدمت حكومة الولايات المتحدة طلبا لتسليمه فإن السعودية ستبت في ذلك الطلب".

وأكد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن أبوعلي محتجز في السعودية منذ يونيو/ حزيران 2003 وأن دبلوماسيين أميركيين في المملكة يزورونه بشكل منتظم.

واكتفى بالقول إن واشنطن ستحتج إذا عرفت أنه تعرض للتعذيب وهو ما لم يقع حتى الآن حسب قوله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة