الولايات المتحدة تحذر رعاياها من عمليات إرهابية بتونس   
الأربعاء 1426/3/12 هـ - الموافق 20/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

حذرت وزارة الخارجية الأميركية من مخاطر ما أسمته اعتداءات إرهابية في تونس من دون أن تحدد مصادر تلك الاعتداءات ومن يقف خلفها.

وقالت الوزارة في بيانها "توافرت لحكومة الولايات المتحدة مؤشرات قوية بأن أفرادا قد يعدون بطريقة وشيكة لإعمال إرهابية في تونس".

ورغم أن البيان لم يتوفر على "معلومات أوسع عن أهداف محددة ومواعيد وشكل الاعتداءات أو قدرات هؤلاء الأفراد" لكنه ربط الموعد المحتمل "مع اقتراب" عيد المولد النبوي الذي يحتفل به في الأسبوع الثالث من الشهر الجاري".

وجاء في البيان أن من سماهم "الإرهابيين لم يميزوا في الماضي بين أهداف رسمية ومدنيين". ودعا الرعايا الأميركيين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. كما تم وضع جميع المنشآت التابعة للحكومة الأميركية في الدول العربية في شمالي أفريقيا في حالة تأهب قصوى.

يذكر أن منطقة جربة التونسية شهدت في أبريل/ نيسان 2002 تفجيرات استهدفت معبداً يهودياً وأدت إلى مقتل 18 شخصاً غالبيتهم من السياح الأجانب. وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع باصطدام حافلة مليئة بالوقود بالمعبد.

وكان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قد وجه دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للمشاركة في "القمة الثانية لمجتمع المعلومات" المقرر انعقادها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم في تونس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة