تأهب أمني قبل الحكم على صدام و27 قتيلا بهجمات   
الأحد 13/10/1427 هـ - الموافق 5/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:10 (مكة المكرمة)، 5:10 (غرينتش)

صدام يواجه الإعدام في حال إدانته في قضية الدجيل (الفرنسية)

أعلنت السلطات العراقية فرض حظر للتجول في العاصمة بغداد ومحافظات ديالى وصلاح الدين والموصل اعتبارا من صباح اليوم وحتى إشعار آخر تحسبا لأي أعمال عنف مع انعقاد جلسة النطق بالحكم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل.

كما نقل التلفزيون العراقي عن وزير النقل قوله إن مطار بغداد الدولي سيغلق صباح اليوم أيضا وحتى إشعار آخر.

وبموازاة ذلك أقامت القوات العراقية والأميركية نقاط تفتيش في بغداد والمدن القريبة، كما وضعت وزارة الدفاع العراقية جميع قطعاتها في حالة تأهب وألغت الإجازات لكل منتسبي الوزارة.

ويتوقع أن تصدر المحكمة الجنائية العليا العراقية اليوم حكمها النهائي على صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية مقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل شمال بغداد عام 1982. ويواجه المتهمون حكم الإعدام في حالة إدانتهم.

وقال المتحدث باسم المحكمة رائد الجوحي لتلفزيون العراقية إن القضية اكتملت لكن إذا وجد القضاة ما يدعو إلى التأجيل فإنهم سيؤجلونها.

من جهته أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن أمله في أن ينال صدام حسين "ما يستحقه مقابل ما ارتكبه بحق الشعب العراقي" عندما يصدر الحكم عليه.

ودعا في مؤتمر صحفي إلى الهدوء وحث العراقيين على "التعبير عن الفرحة بالشكل الذي يليق وينسجم مع تحديات الأوضاع الأمنية حفاظا على أرواحهم".

هجمات متفرقة
الهجمات حصدت المزيد من المدنيين العراقيين (رويترز)
ميدانيا قتل سبعة عراقيين وأصيب 20 آخرون في هجوم بقذائف الهاون على حي الأعظمية شمالي بغداد مساء السبت.

وقبل ذلك قتل الصحفي أحمد رشيد الذي يعمل في فضائية "الشرقية" برصاص مسلحين في الحي نفسه، ليصل بذلك عدد القتلى من الصحفيين منذ الغزو الأميركي في مارس/آذار 2003 إلى 128 صحفيا.

وفي هجمات أخرى قتل 19 عراقيا وجرح أربعة من الخبراء الروس في هجمات متفرقة.

ففي العاصمة بغداد قتل عراقيان وأصيب خمسة آخرون بينهم اثنان من عناصر الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة العراقية في حي منطقة الطالبية شمال شرق بغداد، كما قتل ثلاثة من قوات حفظ النظام وأصيب ثلاثة آخرون في سقوط قذيفة هاون في حي البلديات جنوب شرق بغداد.

وقتل مدني وأصيب خمسة آخرون في سقوط قذيفة هاون على سوق شعبي في منطقة المشتل جنوب بغداد، كما قتل ثلاثة من عمال فرن البركة في حي الجامعة غربي بغداد.

وفي كركوك قتل خمسة من أفراد فريق الحماية التابع للرئيس جلال الطالباني في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارتهم قرب هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وإلى الجنوب من بغداد قالت الداخلية العراقية إن 53 مسلحا يشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة قتلوا في اشتباكات مع قوات الشرطة في منطقة التويثة.

وفي البصرة أعلنت القوات البريطانية مقتل عراقي وجرح أربعة موظفين روس يعملون في شركة كهرباء عندما سقطت قذيفة على قاعدة لقوات التحالف قرب المنشأة.

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على 15 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد.

هجوم على الهاشمي
الجيش الإسلامي اتهم الهاشمي وحزبه بخذل أهل السنة (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء شن علي النعيمي الناطق الإعلامي لما يسمى الجيش الإسلامي في العراق هجوما عنيفا على الحزب الإسلامي وأمينه العام طارق الهاشمي الذي وصفه بعراب العملية السياسية.

وقال النعيمي في بيان له إن الحزب الإسلامي اتخذ من دماء أهل السنة وأعراضهم مطية للوصول إلى أهداف حزبية ضيقة ومناصب حكومية. وطالب من سماهم العاقلين والصادقين بالخروج من الحزب الإسلامي الذي قال إنه خذل أهل السنة وسكت عن مصائبهم ورضي بالمناصب ثمنا لدمائهم وأعراضهم.

كما اتهم النعيمي طارق الهاشمي بالتوقيع على قرارات إعدام من سماهم كوكبة من شباب أهل السنة المظلومين. وفي ختام البيان وجه تحذيرا لجبهة التوافق بضرورة الانسحاب من العملية السياسية ومن الحكومة التي وصفها بأنها أشد على أهل السنة من حكومة الجعفري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة