شاهد أوروبي يطعن بنتائج الانتخابات الرئاسية في زامبيا   
الاثنين 1423/7/10 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليفي مواناواسا يؤدي القسم رئيساً للبلاد في لوساكا (أرشيف)
أعلن رئيس بعثة المراقبة الأوروبية للانتخابات الرئاسية في زامبيا العام الماضي أن نتائج تلك الانتخابات -التي فاز فيها الرئيس ليفي مواناواسا- لم تكن صحيحة.

وذكر مايكل ميدوكروفت (60 عاما) أمام قضاة المحكمة العليا في العاصمة لوساكا أن تلك الانتخابات شابتها مخالفات قانونية ولم تكن نتائجها صحيحة. وتم استدعاء ميدوكروفت للشهادة في الانتخابات التي فاز فيها الرئيس ليفي مواناواسا بفارق بسيط في ديسمبر/ كانون الأول الماضي, بعد أن تقدم ثلاثة من المرشحين الرئاسيين الذين هزموا بدعوى للطعن في النتائج التي تمخضت عنها.

وذكر الشاهد جملة من الأدلة على عمليات التلاعب التي شملت توزيع أوراق انتخابية في الشوارع، في حين كان من المفروض أن تبقى حبيسة في أماكن مأمونة. وأضاف أنه في الوقت الذي تم فيه منع المعارضة من عقد الاجتماعات السياسية أو الوصول لوسائل الإعلام, فإن السيارات الحكومية كانت تستخدم للترويج لحملة الرئيس مواناواسا.

وتقول المعارضة إن الحزب الحاكم قام بتعبئة صناديق الانتخابات بأوراق قبل بدء عملية الاقتراع، كما أن موارد الحكومة استخدمت من أجل دعم حملة الرئيس الانتخابية. وكان الرئيس مواناواسا فاز بأغلبية 34 ألف صوت على منافسه زعيم الحزب المتحد للتنمية الوطنية أندرسون مازوكا, وهو ما يعادل 28% من جملة الأصوات للرئيس مقابل 27% لمنافسه.

واعتبر معظم المراقبين الدوليين والمحليين تلك الانتخابات غير عادلة أو نزيهة. وكان مواناواسا أعلن سابقا أنه سيتنحى عن الحكم في حال أصدرت المحكمة حكما لصالح المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة