لا تقدم بمساعي إحياء عملية السلام   
الثلاثاء 1432/8/12 هـ - الموافق 12/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

اجتماع الرباعية أمس الاثنين فشل في إحداث اختراق في عملية السلام (الفرنسية)

أخفقت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط في الإعلان عن إحراز أي تقدم في مساعيها لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قائلة إنه لا تزال هناك فجوات تفصل بين الجانبين.

وختمت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اجتماعا على العشاء استمر ساعتين وربع الساعة في واشنطن بدون إصدار بيان.

وتسعى الرباعية لإيجاد وسيلة تفضي إلى استئناف المفاوضات وتفادي حدوث مواجهة دبلوماسية متوقعة بالأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل عندما يتقدم الفلسطينيون بطلب للاعتراف الدولي بهم كدولة مستقلة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح أثناء لقائه رئيس المعارضة الإيطالية زعيم الحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض بيرلويجي بيرساني في رام الله أمس الاثنين، أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية بسبب تعنت إسرائيل ورفض الالتزام بالاتفاقات الدولية.

وقال مسؤول رفيع في حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما للصحفيين بعد الاجتماع مشترطا عدم ذكر اسمه إنه لا تزال هناك فجوات تعوق تحقيق تقدم في مفاوضات السلام، مشيرا إلى أنه يتعين بذل مزيد من الجهد لسد تلك الفجوات.

تبادل الابتسامات بين أعضاء الرباعية ليس دليلا على اتفاق (الفرنسية)
وقال المسؤول "للبيانات العلنية زمان ومكان وللدبلوماسية السرية زمان ومكان يناسبها ويجب أن نبذل المزيد من الجهد سرا وفي هدوء مع الأطراف لنرى هل يمكننا سد هذه الفجوات".

ورفض المسؤول الخوض في الحديث عن طبيعة الفجوات، وقال إن الرباعية تعي أن هناك حاجة ملحة لدعوة الأطراف إلى التغلب على العقبات الحالية وإيجاد سبيل لاستئناف المفاوضات المباشرة دونما تأخير أو شروط مسبقة.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى مسؤول بارز في الإدارة الأميركية القول إن أعضاء اللجنة الرباعية جميعهم أعربوا عن تأييدهم لموقف الرئيس أوباما، الذي حث طرفي المفاوضات في مايو/أيار على أن تكون حدود دولتيهما مبنية على أساس حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي يُتفق عليه بينهما.

وحضر الاجتماع على العشاء الذي استضافته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون كل من منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق مبعوث الرباعية توني بلير.

وتشتمل القضايا الجوهرية للصراع في الشرق الأوسط على الحدود والأمن ومستقبل القدس والمستوطنات اليهودية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف فترة ولايته، فقد فشل الرئيس أوباما في جمع الإسرائيليين والفلسطينيين في مفاوضات تحظى بالدعم بغية وضع حد للصراع بينهم، وبات من المؤكد -على ما يبدو- أنه سيخفق في دفعهم للتوصل إلى اتفاق إطاري في الموعد المضروب وهو سبتمبر/أيلول 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة