تفجير مفخخة قرب دمشق والثوار يتقدمون بحماة   
السبت 1435/9/23 هـ - الموافق 19/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

لقي 11 شخصا مصرعهم في مدينة دوما بريف دمشق السبت جراء انفجار سيارة مفخخة، كما أعلن الثوار استعادتهم السيطرة على مدينة مورك بريف حماة، بينما يواصل تنظيم الدولة الإسلامية تمدده في دير الزور.

وبث ناشطون صورا لموقع وسط مدينة دوما قرب دمشق، وقالوا إنها لآثار انفجار سيارة مفخخة حيث قتل 11 شخصاً وجرح عشرات آخرون. وأظهرت الصور حجم الدمار والأضرار التي لحقت بالمكان.

وقال الناشطون إن هذا الانفجار هو الثالث خلال شهر رمضان الذي وقع بمدينة دوما الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة منذ أكثر من سنتين. وتدور اتهامات متبادلة بين تنظيم الدولة وقوات من المعارضة بسبب المعارك الأخيرة التي وقعت بين الفصيلين في بعض قرى الغوطة الشرقية.

وشهدت المنطقة أيضا غارات جوية على أطراف بلدة المليحة، وعلى بلدة زبدين الغربية، في حين أكدت شبكة شام تسبب القصف الجوي على بلدة دير العصافير بسقوط قتلى وجرحى.

المعارضة تحتفظ بمواقعها في مورك بالرغم من القصف الشديد (الجزيرة)

معارك حماة
من جهة أخرى، ازدادت حدة المواجهات بمدينة مورك في ريف حماة، حيث أعلن مركز حماة الإعلامي فجر اليوم عن استعادة الجيش الحر سيطرته الكاملة على المدينة، إضافة لكتيبة الدبابات وحاجز المداجن.

وأفاد المركز بمقتل أكثر من 25 عنصرا من قوات النظام وكتائب حزب الله اللبناني وجرح العشرات، في مقابل مقتل 11 عنصراً من كتائب المعارضة، بينما رد النظام بشن عشرات الغارات الجوية على وسط المدينة استخدم خلالها عشرات الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة, كما قصف المدينة بصواريخ أرض أرض.

وفي الأثناء، قالت وكالة مسار برس إن كتائب المعارضة استهدفت بصواريخ غراد مطار حماة العسكري، كما تحدث ناشطون عن سقوط قتيل وعدة جرحى جراء استهداف قوات النظام المدنيين بالرصاص عند أحد مخابز بلدة طيبة الإمام.

وشهدت محافظات عدة أعمال قصف وسقوط ضحايا على يد قوات النظام، ففي إدلب تجدد القصف على بلدتي تلمنس والتح، كما أسقط الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على بلدة كنسبا بريف اللاذقية، بينما سقطت عدة قذائف في حي الوعر بحمص.

وفي حلب، قصف الطيران الحربي مدينة إعزاز على الحدود مع تركيا، كما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة في قرية غيطون.

أما درعا، فشهدت سقوط ثلاثة قتلى وعدة جرحى جراء القصف ببلدة صيدا، كما سقطت براميل متفجرة على أطراف بلدة الغارية الغربية وبلدة عتمان.

تنظيم الدولة يسيطر على معظم دير الزور (الجزيرة)

تنظيم الدولة
على صعيد آخر، قالت مسار برس إن تنظيم الدولة دخل بلدة عياش شمال غرب مدينة دير الزور اليوم دون قتال، وذلك بعد الاتفاق مع الأهالي وكتائب المعارضة التي سلمت أسلحتها للتنظيم، في حين أصدر الأخير بيانا حذر فيه عناصره من اعتقال أي عنصر من كتائب المعارضة بدير الزور دون أمر مباشر من أمير التنظيم بالمدينة، كما حذر من التجاوزات التي ترتكبها بعض الفصائل باسمه.

وتأتي أهمية بلدة عياش من وقوعها على الطريق الواصل بين حلب ودير الزور، كما يقع بالقرب منها ثالث أكبر مستودع إستراتيجي للسلاح في سوريا، والذي ما يزال بيد قوات النظام.

وفي المحافظة نفسها، جرت اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام بمحيط مطار دير الزور العسكري، وأسفرت عن مقتل جنديين للنظام، كما تعرضت مقار التنظيم بقرية الخريطة لقصف جوي.

وكان تنظيم الدولة قد احتجز أمس عددا من قادة كتائب المعارضة بمدينة دير الزور مدة ساعتين، كما اعتقل عضو الهيئة الشرعية بالمدينة.

وبعد يوم من إعلان التنظيم سيطرته على حقل الشاعر للغاز في حمص، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن تنظيم الدولة قتل وأعدم 270 شخصا من الجنود والحرس والموظفين، وذكر أن ما لا يقل عن أربعين من مقاتلي التنظيم قتلوا في الهجوم. ومن اللافت أن وسائل إعلام النظام لم تذكر شيئا عن الهجوم كما أكدت وكالة رويترز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة