اختتام مهرجان بغداد السينمائي   
الثلاثاء 23/11/1433 هـ - الموافق 9/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:46 (مكة المكرمة)، 23:46 (غرينتش)
لقطة من فيلم "الساعة الأخيرة" أثناء عرضه في مهرجان بغداد (الجزيرة نت)

علاء يوسف-بغداد

اختتمت مساء الأحد فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي الرابع في قاعة تموز بفندق عشتار وسط العاصمة بغداد، بمشاركة ثلاثمائة فيلم من ستين دولة، وبحضور جماهيري لافت.

وفاز فيلم "جانب الآخر" للمخرج العراقي باقر الربيعي بأفضل فيلم في المهرجان. كما فاز فيلم "حرق عطيل" للمخرجة سارا بلاشير من جنوب أفريقيا بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، بينما حاز فيلم "أخوة" للمخرجين عادل العربي وبلال فلاح من بلجيكا والمغرب على جائزة أفضل فيلم روائي قصير.

وفي المسابقة الدولية للفيلم الوثائقي، حصل المخرج نيكولا برونو وأندريا ستريلّر على جائزة عن فيلمه "داست"، بينما حصلت المخرجة أودا بينامينا من المغرب على الجائزة الأولى في مسابقة المخرجات العربيات.

وعرضت خلال المهرجان أفلام جيدة تناولت الأوضاع العربية بصورة عامة، والفلسطينية والسورية بصورة خاصة.

عوز مالي
وقد نجح مهرجان بغداد بامتياز من حيث عدد الدول المشاركة والذي بلغ ستين دولة، ومن حيث عدد الأفلام الذي بلغ ثلاثمائة فيلم، بحسب مديره الدكتور عمار العرادي في حديث للجزيرة نت.

عمار العرادي: مهرجان بغداد نجح بامتياز(الجزيرة نت)

لكنه أضاف أن "المهرجان يعاني من النقص المادي، حيث تلقينا طلبات العديد من المخرجين العرب والأجانب وكذلك الصحفيين لحضور المهرجان، إلا أن العوز المالي جعلنا نعتذر عن استضافتهم". وأوضح أن وزارة الثقافة العراقية وعدت بدعم المهرجان ماليا في دورته الخامسة.

وأشار العرادي إلى عدم وجود جوائز نقدية للفائزين، حيث اقتصرت على درع المهرجان وشهادات تقديرية.

مهرجان ناجح
من جانبها قالت المخرجة المصرية نيفين شلبي للجزيرة نت إن المهرجان كان ملفتاً للنظر رغم الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى أن هذا دليل على أن الشعب العراقي متذوق للفن والسينما.

وعن مشاركتها قالت شلبي إنها شاركت بفيلمي "الشارع لنا"، و"أنا الأجندة" الذي يتحدث عن الثورة المصرية وسبق أن حصل على العديد من الجوائز في المهرجانات الدولية.

بدوره رأى الناقد بشير الماجد أن مهرجان بغداد السينمائي الرابع يعتبر أكبر دورة تعقد في بغداد، وقال للجزيرة نت إن المهرجان استطاع أن يتجاوز أخطاء سابقة ويقدم نسخة جديدة، وهي دورة ناجحة جداً حفلت بأفلام ممتازة، إضافة إلى أن الحضور كان كبيراً جداً.

وأضاف أن "هذا ينم عن جهود كبيرة لإنجاح هذه التجربة"، معتبرا أن أي جهد سينمائي في العراق بعد الاحتلال هو إعادة الروح إلى هذا الجسد الميت.

وتابع الماجد أن كل المهرجانات التي أقيمت في العراق -ومنها مهرجان بغداد الدولي- أقيمت في مناخات وأماكن غير ملائمة، منتقدا عدم تمكن إدارة المهرجان من دعوة المخرجين والضيوف بسبب الإمكانية المادية المحدودة، مشيراً إلى أن الحضور كان مميزاً والناس كانت متشوقة لمشاهدة السينما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة