رايس تزور بغداد وتدعو لتعزيز المصالحة الوطنية   
الثلاثاء 1429/1/8 هـ - الموافق 15/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)
رايس تحث نوري المالكي على مزيد الإجراءات التشريعية بهدف المصالحة (الفرنسية-أرشيف)

حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة لبغداد السياسيين العراقيين على تعزيز الجهود نحو تحقيق المصالحة الوطنية، وثمنت قانون "المساءلة والعدالة" الذي أقره البرلمان العراقي.
 
وقد أجرت رايس مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين بينهم رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد.
 
وقالت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع زيباري إن "على السياسيين العراقيين الدفع نحو تحقيق المصالحة الوطنية"، مشيرة إلى حصول ما سمته تقدما في العراق على الجبهة السياسية باتجاه المصالحة.
 
وأوضحت أن بلادها تتطلع الى علاقة طويلة المدى مع العراق، ووصفت قانون "المساءلة والعدالة" الذي يحل محل قانون اجتثاث البعث بأنه خطوة نحو الأمام.
 
ويعتبر ذلك القانون واحدا من أصل 18 خطوة تعتبرها الولايات المتحدة مقاييس لتقييم مستوى المصالحة بين جميع مكونات الشعب العراقي. وقال أحد كبار مساعدي المالكي إن رايس حثت رئيس الوزراء العراقي على تفعيل باقي الخطوات ومنها الانتخابات الجهوية والتعديلات الدستورية وقانون اقتسام أرباح النفط.
 
وتأتي زيارة رايس للعراق في وقت أعلن فيه طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في مؤتمر صحافي مع رئيس الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) عبد العزيز الحكيم استعداد جبهة التوافق (السنية) لشغل المناصب الوزارية التي انسحبت منها إذا تم النظر في مطالبها بإيجابية.
 
وكانت الجبهة قررت في يوليو/ تموز الماضي سحب وزرائها الستة من الحكومة احتجاجا على تجاهل مطالبها بمنحها صلاحيات أكبر في صنع القرار وإطلاق المعتقلين.
 
وزير الدفاع العراقي يقول إن قوات بلاده غير جاهزة حاليا لحفظ الأمن (رويترز-أرشيف)
وضع أمني

وعلى الصعيد الأمني ورغم التقارير بشأن تحسن الوضع الأمني، استبعد وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم العبيدي أن تكون قوات الأمن الحكومية قادرة على حفظ الأمن الداخلي قبل عام 2012 أو حماية البلاد من أي تهديدات خارجية قبل عام 2020.
 
وقال العبيدي في مقابلة مع موقع صحيفة نيويورك تايمز الإلكتروني "نعتقد أنه من الربع الأول من 2009 وحتى 2012 سيكون بمقدورنا السيطرة بشكل كامل على الشؤون الداخلية للبلاد".
 
وأضاف الوزير العراقي "فيما يتعلق بالحدود وحمايتها من أي تهديدات خارجية فإن تقديراتنا تظهر أننا لن نكون قادرين على الرد على أي تهديدات خارجية حتى 2018 إلى 2020".
 
ويوجد العبيدي حاليا في الولايات المتحدة بهدف شراء أسلحة للجيش العراقي الجديد الذي تدربه القوات الأميركية.
 
وتأتي تصريحات العبيدي قبيل بدء المباحثات بين العراق والولايات المتحدة لإقرار معاهدة طويلة الأمد بين الطرفين قد تتضمن بقاء قوات أميركية في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة