تأهب أمني عشية انتخابات لمسلمي الفلبين   
الأحد 1426/7/3 هـ - الموافق 7/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:13 (مكة المكرمة)، 17:13 (غرينتش)

متطوعون يجهزون الصناديق لانتخابات الغد (الفرنسية)


تبدأ غدا الاثنين في جنوب الفلبين الانتخابات لاختيار ممثلين للأقلية المسلمة في إطار حكم ذاتي وسط إجراءات أمنية تحسبا لهجمات قد يشنها المتمردون.

ويشارك نحو مليون مسلم في انتخاب حاكم المنطقة التي تضم خمسة أقاليم ونائبا للحاكم بالإضافة إلى 24 عضوا في المجلس التشريعي للمنطقة.

وبدأ تطبيق نظام الحكم الذاتي منذ عام 1990 بعد عقود من الصراع الدموي الذي تخوضه الأقلية المسلمة التي يصل عددها إلى نحو خمسة ملايين نسمة وتغطي أقاليمها مساحة تصل إلى 12 ألف كلم مربعا، ضد السلطة.

وأعلنت حالة التأهب في صفوف قوات الأمن في المنطقة تحسبا لهجمات يمكن أن تشنها جماعة أبو سياف التي يعتقد أن لها صلات بتنظيم القاعدة.

ويقوم نحو 17 ألف جندي ورجل شرطة بحراسة أماكن التصويت في المنطقة التي يعيش سكانها في فقر مدقع.

ويعتقد أن نظام الحكم الذاتي أنشأته مانيلا بغرض استدراج جبهة تحرير مورو الوطنية التي اعترفت بها منظمة المؤتمر الإسلامي كممثل لمسلمي الفليبين.

وعقدت جبهة تحرير مورو اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996 انتخب بعده نور نسواري حاكما للإقليم, فيما تم استبعاد جماعة أبوسياف والجبهة الإسلامية لتحرير مورو التي انشقت عن الجبهة الوطنية من الاتفاق.

عدم اكتراث
ويشير المراقبون الى أن مسلمي الإقليم لا يبدون اهتماما بنظام الحكم الذاتي الذي عجز عن تحسين وضعهم أو تطوير أوضاع المنطقة.

ويقول الجنرال البحري بن دولورفينو الذي يتولى مسؤولية الأمن أن الجيش والشرطة وضعوا في حالة تأهب للتصدي لأية هجمات يمكن أن تشنها جماعة أبو سياف مشيرا الى أن نحو 500 قرية وضعت تحت الرقابة.

وذكرت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا سترسل مندوبين لمراقبة الانتخابات.

ودعت الرئيسة غلوريا أرويو المسلمين للمشاركة في الانتخابات مضيفة أنها تريدها


"انتخابات خالية من المرتزقة والبنادق والذهب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة