كابيلا يوارى الثرى وستة رؤساء يتقدمون مراسم التشييع   
الثلاثاء 1421/10/29 هـ - الموافق 23/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مراسم تشييع لوران كابيلا

شيعت جمهورية الكونغو الديمقراطية جثمان رئيسها الراحل لوران كابيلا إلى مثواه الأخير بقصر الشعب بحضور عدد من قادة الدول الأفريقية يتقدمهم صديقه المقرب الرئيس الزمبابوي روبرت موغابي، كما أرسلت عدد من الدول الأخرى ممثلين لها لحضور مراسم التشييع.

وتقدم صفوف المشيعين ابنه جوزيف كابيلا الذي سيؤدي اليمين الدستورية خلفا لوالده، كما شارك في مراسم التشييع ستة من قادة الدول الأفريقية وهم روؤساء زمبابوي وأنغولا وناميبيا وزامبيا ومالي والسودان.

ومثل جمهورية جنوب أفريقيا نائب رئيسها جاكوب زوما، بينما أرسلت بلجيكا وزير خارجيتها لوي ميشال، كما مثل الحاكم العسكري السابق لنيجيريا عبد السلام أبوبكر بلاده بتفويض من الحكومة النيجيرية، بينما لم تشارك أوغندا ورواندا في هذه المراسم.

وجلس الرؤساء المشاركون أثناء مراسم التشييع إلى جوار نجل الرئيس الراحل الذي يدير شؤون البلاد منذ 17 يناير/كانون الثاني الحالي بينما كثفت الاجراءات الأمنية من قبل القوات الزمبابوية حول قصر الشعب، كما نشرت أنغولا قواتها أيضا في شوارع كنشاسا.

وشق جثمان الرئيس الراحل آلاف المشيعين من أبناء الشعب في جمهورية الكونغو الذين امتلأت بهم الطرقات المؤدية إلى  قصر الشعب حيث ووري الثرى هناك.

وزير خارجية بلجيكا يقدم العزاء لجوزيف كابيلا
ومن جانبه دعا وزير خارجية بلجيكا لوي ميشال الرئيس الكونغولي الجديد للعمل على تقديم ما أسماه "مؤشرات انفتاح" فيما يتعلق بتحقيق السلام في الكونغو.

وقال في تصريحاته للصحفيين إن مؤشرات الانفتاح التي يقصدها تتعلق بالإفراج عن السجناء والمساعدة على بدء حوار بين أطراف النزاع في الكونغو، والسماح بعودة العمل السياسي للأحزاب السياسية التي ترغب في ذلك.

وكان ميشال قد أجرى مباحثات مع الجنرال جوزيف كابيلا بحضور وزير الخارجية الكونغولي، وهذا أول لقاء بين مسؤول غربي والرئيس الجديد المكلف بإدارة الحكومة والجيش في الكونغو عقب مقتل كابيلا.

وقالت الإذاعة الرسمية في جمهورية الكونغو إن رؤساء زمبابوي وأنغولا وناميبيا حلفاء الرئيس الراحل سيجتمعون بابنه الجنرال جوزيف كابيلا، إلا إنه لم يعط أي تفاصيل بشأن الموضوعات التي سيتناولها اللقاء.

وكان اجتماع ضم الزعماء الثلاثة في لواندا الأحد الماضي دعا إلى إجراء محادثات واسعة لوضع حد للحرب في الكونغو المستمرة منذ عام 1998.

يشار إلى أن الرئيس الراحل لوران كابيلا جاء إلى الحكم عام 1997 بعد تزعمه حرب أدغال استمرت ثمانية أشهر أطاحت بالدكتاتور موبوتو سيسي سيكو الذي حكم البلاد نحو ثلاثين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة