اعتداءات على لاجئين سوريين انتقاما لإعدام جندي لبناني   
الأحد 14/2/1436 هـ - الموافق 7/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:25 (مكة المكرمة)، 19:25 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن مجهولين أطلقوا النار على مخيم للنازحين السوريين في منطقة بعلبك شرقي البلاد، وتسببوا في جرح شخصين. وسبق أن أشعل مجهولون النار في قرية مَشحة بشمالي لبنان، وأحرقوا خياما تعود للاجئين سوريين، ولكن لم تقع إصابات بين سكان المخيم.

وأمس قطع مسلحون من بلدة البزالية (شرقي لبنان) -مسقط رأس علي البزال العسكري الذي أعدمته جبهة النصرة الجمعة الماضي- الطريق الدولية التي تمر في البلدة، ودققوا في البطاقات الشخصية لركاب السيارات.

وقام المسلحون وهم يحملون بندقيات آلية من نوع كلاشنيكوف وأسلحة مضادة للدروع (آر بي جي) بالانتشار على الطريق الدولية مع سوريا، وفتشوا السيارات.

وأقام أهل البزال مأتما في منزله في بلدته، حيث تجمع أهالي البلدة للقيام بواجب التعزية. وطالبت عائلة البزال بمنع إيصال أي مساعدات للاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، ووصفتهم بأنهم "إرهابيون وتكفيريون".

من جهة أخرى، قطع عدد من أهالي العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى جبهة النصرة وتنظيم الدولة صباح السبت أحد الطرق الرئيسية وسط العاصمة بيروت، احتجاجاً على التهديدات المستمرة بإعدام أبنائهم.

يشار إلى أن جبهة النصرة تحتجز 17 عسكريا لبنانيا، في حين يحتجز تنظيم الدولة سبعة آخرين منذ المعارك التي خاضها ضد الجيش اللبناني أوائل أغسطس/آب الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية.

وأعدم تنظيم الدولة ذبحاً عسكريين اثنين هما علي السيد وعباس مدلج، في حين أعدمت النصرة الجندي محمد حمية قبل أسابيع بإطلاق رصاصة في رأسه، قبل أن تعدم البزال الجمعة الماضي.

وتهدد جبهة النصرة بإعدام جنديين لبنانيين من المحتجزين لديها إذا لم تتم تلبية مطالبها، ومن بينها الإفراج عن النساء والأطفال المعتقلين بلبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة