مكتب مقاطعة إسرائيل يطالب بتفعيل المقاطعة الاقتصادية   
الثلاثاء 1423/8/23 هـ - الموافق 29/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد اجتماعات مكتب مقاطعة إسرائيل في دمشق (أرشيف)
طالب مكتب المقاطعة العربية بمقاومة التغلغل الإسرائيلي في الوطن العربي حتى تستجيب إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967.

وجاء في بيان للمكتب في ختام مؤتمره الـ 69 بالعاصمة السورية دمشق أن "سياسة الاحتلال والقمع تتطلب استمرار المقاومة كحق مشروع وضروري للدفاع عن النفس والأرض والمقدسات". وأكد البيان رفض المجتمعين "سياسة التهديد باستعمال القوة العسكرية لضرب العراق بعد أن استجاب إلى عودة المفتشين الدوليين, مذكرين بما ينتج عن هذا العمل من خطورة بالغة على الأمن والسلم في المنطقة".

وبحث المجتمعون في "وسائل تفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد إسرائيل في الدول العربية والإسلامية, وأوضاع الشركات المدرجة على جدول الأعمال للنظر في سريان الحظر عليها بسبب حظر شركاتها الأم, وشركات حظر التعامل معها لخرقها قواعد وأحكام المقاطعة, وشركات استجابت لقواعد أحكام المقاطعة " من دون ذكر أسمائها.

وكشف أحد "ضباط الاتصال بالمكتب" الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المؤتمر "أدرج على اللائحة السوداء فروع شركة إستيلودر الأميركية لمساحيق التجميل والتي تعمل حاليا في بيروت منذ ثمانية أشهر". يذكر أن الشركة الأم مدرجة على القائمة السوداء منذ أعوام.

أحمد خزعة
وقال المفوض العام لمكاتب المقاطعة أحمد خزعة إن الاجتماع المقبل للمكتب ومقره في دمشق سيكون في أبريل/نيسان المقبل.

يذكر أن مصر والأردن وموريتانيا التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لا تشارك في اجتماعات مكتب المقاطعة التي تضم "ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل" الذين يمثلون الدول العربية الـ19 الأخرى الأعضاء في جامعة الدول العربية.

وقد تم إنشاء مكتب مقاطعة إسرائيل عام 1951 من قبل جامعة الدول العربية. وتقضي مهمته بوضع لائحة سوداء مرتين في السنة باسم الشركات الإسرائيلية (مقاطعة مباشرة) أو شركات لدول أخرى تجري مبادلات تجارية مع إسرائيل (مقاطعة غير مباشرة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة