لافروف بالعراق وعينه على ملف سوريا والسلاح   
الخميس 1435/4/20 هـ - الموافق 20/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
آخر زيارة للافروف إلى العراق تعود إلى 2011 (الفرنسية)
وصل اليوم الخميس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة سيلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين لبحث التطورات في المنطقة، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية.

وأوضحت الوزارة -في بيان نشرته على موقعها- أن وزير الخارجية هوشيار زيباري استقبل لافروف صباح اليوم في مطار بغداد الدولي، وأشار البيان إلى أن زيارة لافروف تهدف إلى "التشاور والتباحث مع كبار المسؤولين الحكوميين في قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك".

ومن المتوقع أن تهيمن التطورات في سوريا -التي تملك حدودا مشتركة مع العراق بطول نحو ستمائة كلم- على المحادثات العراقية الروسية.

وينظر إلى روسيا على أنها أحد أهم داعمي نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما يتبنى العراق موقفا أقرب إلى النظام السوري، ويرفض بشكل خاص تسليح المعارضين في هذا البلد المجاور الذي يعيش نزاعا داميا منذ نحو ثلاث سنوات.

وفي السياق قال لافروف إن الموقف الأميركي من ما يحدث في سوريا وربط التغلب على "الإرهاب" برحيل الأسد، يشجع "المتطرفين" و"التنظيمات الإرهابية" في هذا البلد، ويزيد من عمر الصراع.

من جانب آخر من المتوقع أن يكون لصفقات السلاح جانب من المحادثات، وذلك بعد إلغاء صفقة أسلحة بقيمة 4.2 مليارات دولار كانت ستجعل من روسيا المورد الثاني بالأسلحة للعراق بعد الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بسبب شبهات فساد ورشى.

يذكر أن آخر زيارة للافروف إلى بغداد كانت في مايو/أيار 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة