إسرائيل: السلطة تمنع اندلاع انتفاضة جديدة   
الأحد 1436/10/24 هـ - الموافق 9/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

تناولت صحف إسرائيل، اليوم الأحد، أسباب عدم انفلات الأوضاع في الضفة بعد حرق عائلة دوابشة، وتطرقت لتطرف المجتمع الإسرائيلي. كما واصلت تسليط الضوء على آثار اتفاق الدول الكبرى مع إيران.

ففي خبر رئيس نقل موقع "واللا" الإلكتروني عن مسؤولين أمنيين أن التخوف من اشتعال الوضع كان سيد الموقف بعد إحراق عائلة دوابشة من بلدة دوما جنوب نابلس، لكن ذلك لم يحدث باستثناء حالات شاذة.

وترجع مصادر الصحيفة أسباب عدم التصعيد إلى "التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية" لكنها تؤكد أن الفلسطينيين في الضفة الغربية "ملوا الواقع الأمني".

وينقل الموقع الإلكتروني عن ضابط وَصَفه بالكبير، في فرقة الضفة، قوله إن مواجهات شبه يومية تسجل بين المستوطنين والفلسطينيين لكنها لا تصل إلى وسائل الإعلام لعدم تسجيل إصابات.

ويضيف المصدر، ردا على سؤال حول سبب عدم وجود مظاهرات جماهيرية، أن من يساهم في الاستقرار هو النهج السياسي للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى مساهمة الأجهزة الأمنية الفلسطينية "في كبح الجماح".

وتحت عنوان "العهد الصهيوني الأخير" اعتبرت الكاتبة نيفا لنير أن عهد رئيس الوزراء الحالي بنيامين  نتنياهو "قد يكون العهد الصهيوني الأخير" مؤكدة أن "من المهم أن يعرفوا هذا في واشنطن وأن إسرائيليين كثيرين يتحفظون على سلوك نتنياهو". 

وتابعت، في مقال لها بصحيفة هآرتس، أن تلال شمال الضفة "مليئة بالمجانين دون أن يشوش عليهم أحد... في الماضي قاموا بتفجير الفلسطينيين بالمواد المتفجرة واليوم هم يحرقونهم بالنار المقدسة".

وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون لوّح بالخيار العسكري ضد إيران (رويترز-أرشيف)

وعن هيمنة التطرف في إسرائيل، نقلت صحيفة معاريف عن رئيس جهاز الشاباك السابق يوفال ديسكن تحذيره في حسابه على موقع فيسبوك من قيام "دولة يهودا" متدينة ومتطرفة إلى جانب دولة إسرائيل.

وشدد على أنه "في دولة يهودا يوجد مئات الشباب.. عشرات منهم يتخذون كل يوم مستويات مختلفة من العنف أو الإرهاب ضد أجساد او أملاك الفلسطينيين".

تلويح باغتيالات
وفي متابعها لاتفاق الدول العظمى مع إيران، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن وزير الدفاع موشيه يعلون تلويحه في حديث لصحيفة ألمانية بالخيار العسكري وتهديده غير المباشر لعلماء النووي الإيراني.

ووصف يعلون إدارة المفاوضات مع طهران بأنها "خطأ تاريخي" سيسمح لإيران بأن تصبح دولة حافة نووية "وفي نهاية المطاف، نحن ندفع ثمنا باهظا. هذه هي الحالة الحالية مع إيران".

وشدد على وجوب "وقف التطلعات النووية لإيران بهذا الشكل أو ذاك" مضيفا أن "إسرائيل تفضل أن يتم الأمر من خلال صفقة أو عقوبات.. لكن في نهاية المطاف، يتعين على إسرائيل أن تدافع عن نفسها".

ولدى سؤاله عما إذا كانت الفترة القريبة ستشهد حالات موت أخرى لعلماء إيرانيين، قال "سنكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا، لسنا مسؤولين عن حياة علماء النووي الإيرانيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة