لبنان يوجه تهم الإرهاب لعشرين من عناصر فتح الإسلام   
الخميس 14/5/1428 هـ - الموافق 31/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
مقاتلون من فتح الإسلام يقومون بتدريبات (الجزيرة)

وجه القضاء اللبنانيي اليوم تهم الإرهاب إلى عشرين من عناصر فتح الإسلام في وقت تجددت فيه اشتباكات الجيش مع التنظيم في محيط مخيم نهر البارد وإن بصفة متقطعة.
 
وقالت مصادر قضائية إن الأمر يتعلق بـ19 لبنانيا وبسوري لم يكشف عن هوياتهم, وجهت إليهم تهم التورط في أحداث عنف نتج عنها مقتل عدد من الجنود والمدنيين, وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام, لكن دون أن يعرف متى اعتقلوا وإن كان بينهم عناصر شاركوا بأحداث مخيم نهر البارد التي بدأت قبل عشرة أيام وسقط فيها 79 قتيلا بينهم 34 عسكريا.
 
قتال متقطع
وتبادل الطرفان القذائف المدفعية والهاون ليلة أمس على نحو متقطع, في أعنف اشتباكات في أسبوع, هدأت مع الفجر, ثم استؤنفت خلال النهار دون ضحايا.
 
وتحدثت مراسلة الجزيرة عن مبادرة بتشكيل غرفة عمليات من كافة الفصائل الفلسطينية للاتصال بفتح الإسلام وإقناعها بتسليم مقاتليها للدولة اللبنانية مقابل فك الحصار.
 
وكان زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون دعا من باريس إلى حل مشرف للأزمة, وطالب الحكومة بأن تشكو إلى الأمم المتحدة الدول التي تدعم فتح الإسلام، واصفا عناصر التنظيم بمجرمين يجب تقديمهم للعدالة وإلا فعلى الجيش القيام بمهمته.
 
ثوب وسخ
وقد وصف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري اتهامات بوجود علاقة لتياره بفتح الإسلام بـ"ثوب وسخ" فصله الرئيس السوري ورئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت.
 
وقد دعا الرئيس اللبناني إميل لحود إلى إنهاء أزمة نهر البارد عبر حكومة إنقاذ وطني من ستة وزراء يمثلون الطوائف الرئيسية الست, تنتهي معها أيضا الاعتصامات وتحل كل الأمور الشائكة, وتنظم الانتخابات الرئاسية في موعدها في سبتمر/أيلول القادم, وذلك بعد لقاء مع البطريرك الماروني نصر الله صفير في بكركي شمال بيروت.
 
وأيد صفير في مقابلة مع صحيفة لاكروا الفرنسية حكومة الوحدة الوطنية, قائلا إن الحكومة الحالية تتعرض لهجوم قاس وتقوم بما تستطيع للحفاظ على الأمن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة