صواريخ قسام على إسرائيل واستشهاد قائد بكتائب الأقصى   
الخميس 1426/10/2 هـ - الموافق 3/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

فلسطينيون يشيعون قياديا بشهداء الأقصى استشهد بالضفة قبل ساعات (الفرنسية)


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أحد جنوده أصيب بجروح مساء الأربعاء إثر سقوط صواريخ داخل الخط الأخضر أطلقت من قطاع غزة.
 
وأفادت إحدى القنوات التلفزيونية الإسرائيلية بأن ثلاثة صواريخ أطلقت من داخل قطاع غزة. وقد سقط صاروخان من نوع قسام في بلدة تنيف هاهاسارا الواقعة شمال قطاع غزة وأسفرا عن إصابة جندي بجروح خفيفة.
 
وحسب نفس القناة فإن صاروخا ثالثا سقط بأحد الحقول قرب بلدة سديروت. وكان جندي إسرائيلي قد قتل صباح اليوم في بلدة برقة شمال الضفة الغربية في اشتباك مع عناصر المقاومة أثناء عملية إلقاء قوات القبض على أحد المقاومين.
 
استشهاد قيادي
وجاء إطلاق الصواريخ داخل الخط الأخضر بشكل شبه متزامن مع استشهاد أحد قياديي كتائب شهداء الأقصى برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في اشتباكات بإحدى البلدات شمال الضفة الغربية.
 
واستشهد رأفت موسى خضر (21 عاما) القيادي بالجناح العسكري التابع لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) عندما نقل للمستشفى بعد أن أصيب في اشتباكات في بلدة قباطية جنوب جنين.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بالضفة الغربية بأن قوات الاحتلال مدعومة بالطائرات تسللت بعد الإفطار إلى بلدة قباطية وبادرت بإطلاق النار وتصدت لها المقاومة الفلسطينية لتندلع مواجهات أصيب فيها رأفت موسى. وبعد ذلك واصلت قوات الاحتلال عمليات الدهم والتمشيط في البلدة.
 
وكانت قوات الاحتلال قد شنت غارة عسكرية الليلة الماضية على جنين واعتقلت قائد كتائب شهداء الأقصى في المدينة أديب القط المطارد منذ سنوات.
 
إنهاء الهدنة
وكان قياديان بارزان من كتائب الأقصى ومن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استشهدا أمس بقصف صاروخي إسرائيلي استهدف سيارة في مخيم جباليا للاجئين شمال مدينة غزة ما أسفر أيضا عن إصابة ستة أشخاص. وقد توعد التنظيمان أمس في بيانين منفصلين بالرد على استشهاد قيادييهما.
 

كتائب القسام تتعهد بالثأر لقياديها الذي اسشهد أمس في قطاع غزة (الفرنسية)

وأثناء تشييع القياديين الشهيدين اليوم في قطاع غزة هددت حركة حماس بإنهاء التهدئة المعلنة من جانب واحد مع إسرائيل بانتهاء مهلتها في نهاية العام الجاري.
 
وقال الناطق باسم الحركة مشير المصري إن التهدئة الحالية ستنتهي بانتهاء هذا العام بموجب إعلان القاهرة في مارس/ آذار 2005 بين السلطة والفصائل الفلسطينية.
 
وأضاف المصري أن التهدئة "تعطي الحق بالرد على الجرائم الصهيونية، فقد أثبت العدو أنه لا عهد له ولا ميثاق", وتابع أن التهدئة "تبقى فارغة المضمون" بسبب "استباحة العدو للدم الفلسطيني".
 
وذكر المصري أن فصائل المقاومة التي وافقت على التهدئة في القاهرة، اتفقت آنذاك على أنها ستقرر في نهاية العام ما إن كانت التهدئة قد نجحت أم لا، وبناء على ذلك ستقرر الاستمرار فيها أو وقفها.
 
من جانبه تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بمواصلة قوات الاحتلال للغارات والضربات ضد أهداف ناشطين في قطاع عزة، ما لم تكبح السلطة الفلسطينية جماح فصائل المقاومة.
 
وقال شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "نحن في حالة حرب"، منوها بتأكيدات الحكومة الإسرائيلية السابقة بالرد على أي عملية فلسطينية مهما كان حجمها.


 
أوروبيون برفح 
على صعيد آخر استجاب الاتحاد الأوروبي لرغبة الإسرائيليين والفلسطينيين في تواجده كطرف ثالث على معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر وتعهد بإرسال مسؤولين إلى المنطقة لتقييم الوضع.
 

جانب من معاناة الفلسطينيين في معبر رفح (الفرنسية)

وكانت الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة وافقت أمس الثلاثاء على فتح معبر رفح لتمكين الفلسطينيين بالانتقال بحرية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وقالت المفوضية الأوروبية إنها مستعدة للنهوض بدور في تسهيل التعجيل بإعادة فتح معبر رفح الحدودي وإدارتها بكفاءة.
 
وأضافت المفوضية أن هذه المهمة يمكن أن تلعب دورا مهما في إعادة بناء الثقة بين الطرفين والمساعدة في تنشيط الاقتصاد الفلسطيني في غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة