علاوي يطالب بالإصلاح والسيستاني يدعو لمقاتلة "تنظيم الدولة"   
الجمعة 1435/8/23 هـ - الموافق 20/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)

قالت القائمة الوطنية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إن الخروج من الأزمة الحالية في العراق يجب أن يشمل وجود إصلاح حقيقي للعملية السياسية، بينما دعا المرجع الشيعي الأعلى بالعراق علي السيستاني إلى مقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وقالت القائمة الوطنية في بيان إنها طرحت مبادرة للحل تقضي باتفاق الكتل التي فازت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على صيغة سياسية قبل الدخول إلى جلسة البرلمان الأولى والتي سيتمخض عنها تشكيل حكومة جديدة. 

من جهته دعا المرجع الشيعي الأعلى بالعراق علي السسيتاني "العراقيين من كل الطوائف" مجددا الجمعة إلى مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، معتبرا أنه إذا لم يتم طرد هذه الجماعة من العراق "فسيندم الجميع غدا".

وقال أحمد الصافي ممثل السيستاني خلال خطبة الجمعة في كربلاء التي نقلتها قناة "العراقية" الحكومية إن هذه "الجماعة التكفيرية بلاء عظيم ابتليت بها منطقتنا".

وأضاف الصافي إن "هذه الدعوة كانت موجهة إلى جميع المواطنين من غير اختصاص بطائفة دون أخرى إذ كان الهدف منها هو الاستعداد والتهيؤ لمواجهة الجماعة التكفيرية (تنظيم الدولة) التي أصبح لها اليد العليا والحضور الأقوى في ما يجري في عدة محافظات".

وتدور المواجهات في العراق بين مسلحين من أبناء العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في مواجهة القوات الحكومية المدعومة من مليشيات ومتطوعين.

البارزاني:إلصاق التهم بالأكراد بشأن أحداث الموصل افتراء كبير (الأوروبية-أرشيف)

البارزاني والاتهامات
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني  قال إن إلصاق الاتهامات بالأكراد بشأن أحداث الموصل هو افتراء كبير ومحاولة لخلق شرخ بين الكرد والشيعة وإخفاء الحقائق عن الشعب العراقي.

وأضاف البارزاني في بيان جاء ردا على تصريحات لزعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، أنه حذر منذ أمد بعيد من أن العراق يتجه نحو الهاوية بسبب السياسات الفردية الخاطئة للمتحكمين بالسلطة في بغداد.

وأكد أنه سعى كثيرا لإيجاد حلول جذرية للمشاكل من خلال مقترحات عديدة إلا أنهم إما كانوا ضد تلك المحاولات وإما أنهم أهملوها، مضيفا أن الأكراد يفصلون بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة لمن سماهم إخواننا السنة.

وكان زعيم "عصائب أهل الحق"" قيس الخزعلي قد شن هجوما على كل من البارزاني وبعثيين ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، واتهمهم الخزعلي جميعا بالوقوف وراء ما سماها المؤامرة التي حدثت في الموصل.

كما حمّل الخزعلي -الذي يعتبر مواليا لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي- الأطراف الكردية مسؤولية سلامة سكان مناطق خارج إقليم كردستان تسيطر عليها القوات الكردية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة