القمم العربية بين غياب الزعماء والملفات المهمة   
الأربعاء 1426/2/13 هـ - الموافق 23/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)

استطلعت صحف خليجية صادرة اليوم الأربعاء آراء بعض الوزراء بشأن أثر غياب الزعماء عن القمم العربية، وتساءلت عن كيفية فتح الملفات التي تهم المواطن في القمة، كما أبرزت اعترافات مسؤول عراقي بقتل كويتيين ووزراء عراقيين إبان حكم صدام، وتحقيقات في سوق الأسهم القطرية.

"
غياب عدد كبير من القادة العرب ظاهرة غير حميدة وغياب الرجل الأول عن مؤتمرات القمة يؤثر بلا شك في قوة الالتزام بتنفيذ القرارات
"
مصطفى عثمان/الخليج
تأثير الغياب الزعماء

تباينت ردود فعل عدد من وزراء الخارجية العرب الذين استطلعتهم صحيفة الخليج الإماراتية آراءهم إزاء مستوى التمثيل بقمة الجزائر وتأثيره في المقررات سلبيا، ففي حين أقر وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل بأن غياب عدد كبير من القادة العرب ظاهرة غير حميدة وأن غياب الرجل الأول عن مؤتمرات القمة يؤثر بلا شك في قوة الالتزام بتنفيذ القرارات.

أما وزير خارجية البحرين الشيخ محمد بن مبارك فقد نفى أن يكون تغيب عدد كبير من زعماء دول الخليج سببه عدم الاهتمام بالقمة العربية. وقال إن هناك مساهمات خليجية واضحة بالقمة وإيمانا بالتضامن العربي، ومن يحضر يمثل دولته، والتخلف عن الحضور لا يؤثر في مستوى الطموحات.

قمم الشعارات
وأشادت صحيفة الاتحاد الإماراتية بكلمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في افتتاح القمة، وقالت إنه وضع يده على النقاط الرئيسية التي تهم المواطن العربي، لكنها تساءلت عن كيفية فتح هذه الملفات ودراستها.

وقالت "كيف يمكن البدء في وضع الخطط اللازمة لمعالجة هذه القضايا والمشاكل بدلا من ذر الرماد بالعيون، لاسيما أن المواطن على مدى ستين سنة من عمر الجامعة واجتماعات القمم سمع الكثير من الشعارات، وعاش على الأمل، لكنه للأسف لم يشهد أي ترجمة للشعارات التي انقلبت إلى انكسارات وتخلف عن ركب الأمم".

اعترافات سبعاوي
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين اعترف بقتل 607 كويتيين وباغتيال أربعة وزراء خارجية عراقيين، فضلا عن اعترافه بتمويل عمليات العنف خلال الفترة السابقة لاعتقاله من داخل الأراضي السورية.

وذكرت أنه اعترف بدس السم لوزير الخارجية السابق شاذل طاقة الذي توفي بالمغرب عام 1974، وبأنه قتل كذلك وزراء الخارجية السابقين عبد الكريم الشيخلي وناصر الحاني ومرتضى الحديثي الذين تعاقبوا على تولي الوزارة في السبعينيات.

وذكرت مصادر التحقيق وفق الصحيفة أن سبعاوي أقر باستيلائه خلال غزو الكويت على 500 سيارة من شركتي الساير والبهبهاني الكويتيتين، وبأنه باعها لحسابه بالأسواق العراقية المحلية إضافة إلى استيلائه على 60 مليار دينار عراقي مخصصة لجهاز الأمن العام خلال ترؤسه له بعد عام 1991.

"
الشيعة سينالون من 16 إلى 17 حقيبة خصوصا الداخلية والمالية ومجلس الأمن الوطني، والأكراد من 7 إلى 8 حقائب منها الخارجية ويأملون النفط، والسنة من 4 إلى 6، وواحدة لكل من المسيحيين والتركمان
"
مريم الريس/عمان
توزيع الحقائب العراقية
نسبت صحيفة عُمان العمانية لمفاوضة من لائحة الائتلاف الموحد الشيعية أن الشيعة والأكراد المكلفين تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وزعوا أبرز الحقائب الوزارية على ممثلي الطرفين.

وقالت مريم الريس من الائتلاف العراقي الموحد إن الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد النيابية في الانتخابات التشريعية سينالون من 16 إلى 17 حقيبة خصوصا حقيبتي الداخلية والمالية، إضافة لمجلس الأمن الوطني، ويتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية من سبع إلى ثماني حقائب بينها الخارجية، ويأملون النفط أيضا.

أما السنة فسينالون ما بين أربع وست وزارات، في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة. وأكدت الريس أن رئاسة الدولة ستؤول للكردي جلال الطالباني ومنصب رئاسة الوزراء إلى الشيعي إبراهيم الجعفري.

الأسهم القطرية
نقلت صحيفة الشرق القطرية عن مصادر مطلعة أن النائب العام استدعى ثلاثة وزراء وعددا من رجال الأعمال القطريين للتحقيق معهم بشأن تجاوزات غير قانونية قاموا بها عند الاكتتاب بشركة ناقلات الغاز.

وكان وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية قد كشف مؤخرا أن عمليات التدقيق أثبتت أن 131 شخصا من المتوفين اكتتبوا بناقلات بقيمة خمسة ملايين ريال.

كما أن بطاقة أكثر من متوف بيعت لأكثر من شخص وكشفت عمليات التدقيق أن 72 شخصا اكتتبوا بأسماء حوالي 3 آلاف و152 شخصا قاموا بشراء بطاقاتهم، مؤكدا أن هذه الطلبات أحيلت للنيابة وسيتم التحقيق بشأنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة