الصين تعلن استسلام المئات في التبت   
الأربعاء 19/3/1429 هـ - الموافق 26/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:07 (مكة المكرمة)، 13:07 (غرينتش)
الشرطة شددت إجراءاتها الأمنية بالمناطق التبتية عقب موجة الاحتجاجات (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الصين أن مئات من الأشخاص استسلموا للشرطة في التبت في أعقاب موجة العنف الأخيرة، وسط تصاعد الضغط الدولي على بكين بسبب حملتها على المتظاهرين.
 
وأوضحت وسائل الإعلام التابعة للدولة أن 600 شخص سلموا أنفسهم للشرطة في عاصمة التبت لاسا وفي محافظة سنشوان، وهما منطقتان شهدتا أعمال عنف.
 
من جهتها نشرت الشرطة قائمة تتضمن 53 شخصا قالت إن لهم صلة بالاضطرابات كما أوضحت وكالة شينخوا الصينية الرسمية، وقد اعتقل 29 شخصا على الأقل بحسب المصادر الرسمية الصينية حتى الآن، لكن لم يتضح ما إذا كانوا من بين المطلوبين الـ 53 أم لا.
 
معارضة وضغوط
على صعيد ذي صلة قالت الصين إنها تعارض أي اتصالات رسمية تجريها فرنسا مع الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما أثناء زيارته المزمعة لباريس.
 
يأتي ذلك في حين تعرضت الصين للمزيد من الضغوط في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل الحد من حملتها على الاحتجاجات والسماح للأجانب بدخول التبت.
 
الدلاي لاما يعتزم زيارة فرنسا وسط معارضة صينية (رويترز)
وحث الاتحاد الأوروبي في كلمة ألقيت أمام المجلس في جنيف السلطات الصينية على الامتناع عن استخدام القوة في مواجهة مظاهرات التبتيين والتي وقعت قبل موعد الذكرى السنوية التاسعة والأربعين لثورة فاشلة على الحكم الصيني.
 
وأصدرت واشنطن بيانا شديد اللهجة ينتقد إغلاق الصين التبت في وجه الصحفيين الأجانب والدبلوماسيين والمراقبين الدوليين، وهي خطوة قال السفير الأميركي وارن تيكينور إنها جعلت التقييم الموضوعي للأحوال هناك مستحيلا.
 
وأضاف البيان أن القيود على دخول وسائل الإعلام الأجنبية إلى مناطق تبتية من الصين يخالف تعهدات الصين الخاصة باستضافة الأولمبياد.
 
بدورها قالت منظمة العفو الدولية في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان إن المحتجين في التبت تعرضوا لهجمات لا لشيء إلا بسبب هويتهم العرقية، الأمر الذي أدى إلى وفيات وإصابات وإضرار بالممتلكات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة