قضايا عالقة تعرقل علاقات ليبية أميركية كاملة   
الثلاثاء 1428/7/17 هـ - الموافق 31/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)
سيف الإسلام القذافي: ليبيا واثقة من براءتها في قضية لوكربي (الفرنسية-أرشيف) 

اعتبر نجل الزعيم الليبي رئيس مؤسسة القذافي الخيرية سيف الإسلام القذافي أمس الاثنين أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة تشهد تحسنا، وأوضح أن بعض المسائل لا تزال تحول دون التطبيع الكامل لها.
 
وأوضح سيف الإسلام في تصريح صحفي أن الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني مهد الطريق لتطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وتخفيف القيود المفروضة على السفر والتبادل التجاري.
 
وقال "أعتقد أننا تجاوزنا مع الاتحاد الأوروبي آخرعائق لتكريس علاقات كاملة".
 
وأشار في المقابل إلى أن من بين المشاكل العالقة مع الأميركيين هناك قضية انفجار ملهى ليلي عام 1986 ببرلين قتل فيه ثلاثة أشخاص وجرح 200 آخرون تتهم واشنطن فيه ليبيا بالمسؤولية.
 
بلغاريا استقبلت الفريق الطبي باحتفالية(الفرنسية-أرشيف)
واعتبر سيف الإسلام أنه كان من الواضح مسبقا أن صوفيا ستصدر عفوا عنهم. وقال إن على المسؤولين الليبيين ألا يفاجؤوا بذلك "لأنهم يعلمون أنهم (البلغاريين) سيصدرون عفوا عنهم".
 
وانتقدت طرابلس بشدة السبت العفو الذي صدر في صوفيا عن الممرضات والطبيب بعد الإفراج عنهم في ليبيا وعودتهم إلى بلادهم، واعتبرت ذلك "خيانة" و"خرقا للقوانين والاتفاقيات".

في سياق متصل كشف رئيس الاستخبارات البلغارية الجنرال كرتشو كيروف أن أجهزة الاستخبارات في حوالي 20 بلدا بينها دول عربية وإسرائيل وإيطاليا وبريطانيا أسهمت في الإفراج عن الفريق الطبي البلغاري.
 
وقال في تصريح لصحيفة (42 ساعة) البلغارية إن مصير هذا الفريق الطبي لم يكن "سوى نقطة في إعصار ضخم تتضارب فيه مصالح كبيرة بينها عقود بيع سلاح وتنازلات نفطية".
 
لوكربي
وبخصوص لوكربي أكد سيف الإسلام أن ليبيا واثقة من أن براءتها ستظهر يوما ما من تهمة وقوفها وراء تفجير طائرة فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988.
 
وأضاف أن أهم أولويات طرابلس حاليا هو إطلاق مواطنها عبد الباسط المقراحي الذي يقضي عقوبة سجن مؤبد بتهمة تورطه في حادث التفجير.
 
وحكم على المقراحي في يناير/ كانون الثاني 2001 بالسجن المؤبد في ذلك الحادث الذي خلف 270 قتيلا.
 
وكانت ليبيا قد أدت مبلغ 2.7 مليار دولار تعويضات لأسر ضحايا حادث طائرة لوكربي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة