ثلاثة انفجارات بأوزبكستان وتضارب الأنباء عن الضحايا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

المراقبون يتوقعون حدوث المزيد من التفجيرات (أرشيف-الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في روسيا بأن ثلاثة انفجارات هزت السفارتين الأميركية والإسرائيلية ومبنى الادعاء العام في طشقند عاصمة أوزبكستان.

وقال المراسل الذي كان يتحدث من موسكو إن الصورة ما تزال غامضة, إلا أن السلطات تتهم حزب التحرير الإسلامي الذي يمثل حاليا 15 من أعضائه أمام المحكمة العليا بتهمة التآمر على السلطة.

وكانت موجة من العنف أسفرت هذا العام عن مقتل 47 شخصا, واعتبرت في حينه أول هجمات انتحارية تضرب منطقة آسيا الوسطى. ويتوقع أن يواجه المتهمون حكم الإعدام بعد أن أدانتهم المحكمة في تهم الإرهاب والقتل العمد والتطرف الديني.

وقال مسؤولون حكوميون إن بعض المتهمين اعترفوا أثناء المحاكمة بأن السفارتين الأميركية والإسرائيلية كانتا مستهدفتين في موجة التفجيرات التي راح ضحيتها 33 مسلحا وعشرة رجال شرطة وأربعة من المارة في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين. ونقل مراسل الجزيرة عن مراقبين أوزبكيين اتصل بهم أن الانفجارات هي رد طبيعي للمحاكمة وتوقعوا ازديادها.

وأوضح المراسل أن مراقبين آخرين أكدوا له أن أعضاء حزب التحرير الإسلامي الذين تعتقل السلطات الأوزبكية 54 من أعضائه غير متورطين بالانفجارات، وإنها قد حدثت احتجاجا على تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بعد امتناع الولايات المتحدة عن تقديم المساعدات إلى أوزبكستان والتقارب الروسي الأوزبكي.

وعن عدد ضحايا هجمات اليوم قال المراسل إن عمل الإعلام في أوزبكستان يعتبر من المحرمات, والسلطات في طشقند تمنع الإعلاميين منذ أربعة أشهر من الحصول على تأشيرات دخول إلى البلاد. وأضاف أن الحكومة تراقب نقل الصور إلى العالم لئلا توحي بفداحة الانفجارات. واختتم بالقول إن التباين في أعداد الضحايا سيتواصل.

من جهته أكد أوليغ بتشينوف المسؤول عن مكافحة الإرهاب في الشرطة المحلية أن الانفجارات تسببت بمقتل شخصين أوزبكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح.

عملية انتحارية
لم تعرف حتى الآن الجهة التي تقف وراء الانفجار (أرشيف-الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلنت مصادر مختلفة في طشقند أن العملية التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل انتحارية.

وقال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ليور بن دور إن حكومة تل أبيب لا تعلم حتى الآن الجهة التي تقف وراء الانفجار, مؤكدا أن الإسرائيليين ما يزالون ينتظرون الإعلان عن اسم المنظمة التي ستتبنى الهجمات.

ووقع الانفجار حسب ما أعلن السفير الإسرائيلي في طشقند تسفي كوهين, على رصيف الشارع المحاذي للسفارة وأسفر عن سقوط قتيلين أوزبكيين.

من جهتها قالت مسؤولة في السفارة الأميركية بطشقند إن الانفجار وقع خارج مبنى السفارة ولم يسفر عن سقوط ضحايا. وقالت وكالة إنترفاكس الروسية إن رجلا يحمل حزاما ناسفا فجر نفسه أمام السفارة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة