أكاديميو بريطانيا يقاطعون مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي   
الأربعاء 1427/5/3 هـ - الموافق 31/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
شجبت إسرائيل قرار الأكاديميين البريطانيين بمقاطعة الجامعيين الإسرائييليين الذين لا يعارضون علنا سياسة بلادهم في الأراضي الفلسطينية، ووصفته بأنه "مثير للاشمئزاز".
 
وقالت وزيرة التعليم الاسرائيلية يولي تامير إن قرار أعضاء الرابطة الوطنية للمعلمين في قطاع التعليم العالي في مؤتمرهم السنوي في بلاكبول شمال إنجلترا, سيقوض الاستقلال الأكاديمي.
 
وأضافت تامير في بيان "كل من يطبق هذه المقاطعة سيضر باستقلال المؤسسة الأكاديمية ويحيلها أداة في يد القوى السياسية".
 
وقد أقر الأكاديميون البريطانيون بالرابطة الاقتراح بغالبية 106 أصوات مقابل 71 صوتا وامتناع 21 من الأعضاء عن التصويت.
 
ويدين الاقتراح سياسة الفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل، بما في ذلك بناء الجدار الفاصل واتباع نهج تربوي مبني على التمييز تجاه الفلسطينيين, كما يدعو إلى دراسة إمكانية مقاطعة أولئك الذين لا يعارضون علنا سياسات مماثلة من الأساتذة الجامعيين الإسرائيليين.
 
من جانبها انتقدت الحكومة البريطانية القرار, وقال وكيل وزير الخارجية اللورد ديفد تريسمان في بيان أصدرته السفارة البريطانية في تل أبيب "نعتقد أن مثل هذه المقاطعات الأكاديمية عفا عليها الزمن  وتأتي بنتائج عكسية".
  
أما مركز "سايمون فيزنثال" الذي يشن حملة عالمية لمكافحة ما يعرف بمعاداة السامية  فقد اعتبر القرار معاداة للسامية, ودعا الحكومة البريطانية إلى وقف المنح المالية لأي مؤسسة أكاديمية يمكن أن تشارك في المقاطعة.
  
وقال شيمون صامويل في بيان وجهه إلى وزير التعليم البريطاني ألان جونسون "إن حقيقة أن ضحايا هذه المقاطعة سيكونون في معظمهم من اليهود يعني بالضرورة معاداة  للسامية".
 
وأضاف أن مثل هذه الخطوة تنتهك السياسة البريطانية في الشرق الأوسط "بتعزيز العناصر التي ترفض أي أمل في تسوية سلمية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة