السودان يستنكر إبقاءه بالقائمة الأميركية للإرهاب   
الأحد 29/8/1437 هـ - الموافق 5/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

عبر السودان عن بالغ استيائه من إبقاء اسمه ضمن القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وفقا للتقرير السنوي للخارجية الأميركية عن حالة الإرهاب في العالم للعام 2015، رغم إشارته إلى تعاونه الكبير في مجال مكافحة الإرهاب.

وجاء في بيان للخارجية السودانية اليوم الأحد أن إبقاء اسم السودان ضمن القائمة يخضع للتسيس، "بالرغم من التعاون الكبير له مع المجتمع الدولي بما فيه أميركا في مجال مكافحة الإرهاب بأشكاله المختلفة".

وقال البيان إن السودان ساهم بفاعلية في هذا المجال، وقد أقر التقرير بهذا التعاون الكبير، مضيفا أن للسودان نشاطا فاعلا في مكافحة الإرهاب عبر عضويته في مجموعة الشراكة مع الولايات المتحدة لإقليم شرق أفريقيا التي تأسست عام 2009.

وتنشط المجموعة في مجال مكافحة الإرهاب عبر الحد من القدرات العملياتية، وتعزيز أمن الحدود، ومكافحة أنشطة المجموعات الإرهابية في نشر العنف والأفكار المتطرفة وغيرها من مجالات التعاون.

وقال البيان -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن قرار إبقاء السودان ضمن رعاية الإرهاب جاء في وقت ظل يواصل فيه جهوده البناءة في العمل على تحقيق الاستقرار وبسط الأمن في دول جواره ومحيطه الإقليمي "ببناء السلام ومكافحة الإرهاب بأشكاله المختلفة ومكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود وظاهرة الاتجار بالبشر، علاوةً على إيوائه لأعداد كبيرة من لاجئي دول الجوار".

واعتبر أن تقارير الإرهاب الصادرة سنويا من وزارة الخارجية الأميركية ظلت تؤكد باستمرار على حقيقة تعاون السودان التام مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، "ولكنها مع ذلك -وفي تناقض شديد- تبقي اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب لأسباب واهية وغير موضوعية".

وأعلن عن رفض السودان القاطع للدعاوى والمزاعم التي ساقتها الإدارة الأميركية لتجديد هذا التصنيف بإبقاء اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وشهد شهر يونيو/حزيران من العام الماضي إعادة تجديد إدراج السودان ضمن قائمة رعاية الإرهاب في العالم، وهو ما وصفته الخرطوم حينها بازدواجية معايير واعتماد سياسة الكيل بمكيالين بما أضر بمصالح الشعب السوداني.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور في تصريحات سابقة إن العقوبات الأميركية المفروضة على السودان منذ العام 1997 -والتي تجدد سنويا- ساهمت في تزايد نسبة البطالة والفقر وظهور الحركات المتمردة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة