أردوغان: نرفض "وقاحة" أميركا بشأن الأزمة السورية   
الخميس 1436/2/5 هـ - الموافق 27/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما وصفه بوقاحة الولايات المتحدة في الأزمة السورية، وقال إنها وقفت صامتة أمام وحشية نظام بشار الأسد، في تصريحات تؤشر لخلافات بين الحليفين بشأن هذه الأزمة.

وقال أردوغان أمام عدد من رجال الأعمال في أنقرة أثناء حديث عن المطالب التي وجهتها واشنطن إلى تركيا في مجال محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب التي لا حد لها".

وأضاف "لماذا يقطع شخص ما مسافة 12 ألف كلم ليأتي ويبدي اهتمامه بهذه المنطقة؟"، في إشارة إلى زيارة جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- إلى إسطنبول قبل أيام.

وذكر "أن الأميركيين اكتفوا بأن يكونوا متفرجين عندما قتل الأسد 300 ألف شخص، والتزموا الصمت أمام وحشية الأسد ويتلاعبون بمشاعر الراي العام الدولي حيال مصير عين العرب (كوباني)".

وكان أردوعان حمل الاثنين الماضي على الأميركيين، وقال إن النفط هو الدافع الإستراتيجي الوحيد لهم في المنطقة.

وعلى الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة، لا تزال الحكومة التركية ترفض التدخل عسكريا إلى جانب القوات الكردية التي تدافع عن مدينة عين العرب.

وتعارض أنقرة أيضا قبول الطلب الأميركي بفتح قاعدة أنجرليك بجنوبي البلاد أمام الطائرات التي تقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا.

وتعتبر تركيا أن هذه الغارات غير فعالة وتقول إن مغادرة الأسد السلطة يجب أن تشكل أولوية في إستراتيجية مكافحة تنظيم الدولة.

وكان بايدن اختتم الأحد زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى إسطنبول من دون التوصل إلى تقارب ملحوظ مع تركيا بشأن الملف السوري. وعلى عكس اللهجة التي اعتمدها أردوغان علنا، تكلم مسؤول أميركي من فريق نائب الرئيس الأميركي عن "تقارب في المواقف" أثناء هذه الزيارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة