قاعدة العراق تهدد بضرب شركات سويدية بسبب رسم مسيء   
الأحد 1428/9/5 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)
توعد قائد جماعة محسوبة على القاعدة في العراق بمهاجمة شركات السويد الكبرى إذا لم تعتذر عن رسم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وكان الرسام السويدي لارس فيلكس صور الشهر الماضي النبي محمدا صلى الله عليه وسلم في هيئة حيوان.
 
وقال قائد "دولة العراق الإسلامية" أبو عمر البغدادي في تسجيل صوتي على الإنترنت إن تنظيمه سيعرف كيف يجبر السويد "الصليبية" على سحب الرسم والاعتذار, وإن لم تفعل سيضرب شركاتها الكبرى مثل إريكسون وفولفو.
 
جائزة
ووصف صاحب الرسم المسيء بالمجرم وعرض جائزة مائة ألف دولار لمن يهدر دمه, في شريط صوتي خصص أغلبه مع ذلك للوضع في العراق, حيث اتهم الحزب الإسلامي بالتعاون مع الاحتلال الأميركي, وجماعات عراقية -ككتائب العشرين- باستهداف القاعدة, وتوعد بتكثيف الهجمات في رمضان.
 
وتقول واشنطن إن البغدادي –الذي لم تعرف له صورة- شخصية مصطنعة تريد بها القاعدة إضفاء صفة "عراقية" على عملياتها.
 
مبالغ فيه
وقال فيلكس لأسوشيتد برس إن الرد على الرسم مبالغ فيه, ودعا مسلمي أوروبا والغرب للنأي بأنفسهم عن هذه الدعوة ودعم حرية التعبير.
 
أما أولف يوهانسون رئيس تحرير صحيفة نيريكيس أليهندا التي نشرت الرسم فقال إنه يأخذ التهديد على محمل الجد عكس تهديدات سابقة, فالتهديد محدد هذه المرة, و"لا تُرصد كل يوم جائزة لمن يقتلك".
 
واجتمع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلد الأسبوع الماضي بسفراء من العالم العربي والإسلامي في لقاء وصفه بالمفيد جدا.
 
وقال راينفلد إن السويد "بلد منفتح يعيش فيه المسلمون والمسيحيون جنبا إلى جنب في تفاهم واحترام متبادلين", لكنه لا يستطيع معاقبة الجريدة.
 
ولم تكن الاحتجاجات على الرسم بحجم تلك التي أثارتها رسوم مسيئة أخرى نشرت في الدانمارك عام 2005, وخلفت عشرات القتلى والجرحى في عدد من البلدان الإسلامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة