مشاركة واسعة بمؤتمر دولي ببغداد لدعم المصالحة العراقية   
الخميس 1428/2/11 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)

نوري المالكي يدعو أطرافا إقليمية ودولية إلى حضور مؤتمر حول العراق (الفرنسية-أرشيف)
أكدت أطراف إقليمية ودولية عدة مشاركتها في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة بغداد بدعوة من الحكومة العراقية بهدف بحث سبل دعم العملية السياسية وجلب الاستقرار للبلاد.

وقد وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعوة المشاركة في المؤتمر الذي سينعقد في العاشر من مارس/آذار المقبل، إلى أطراف عدة على رأسها الدول المجاورة ومصر والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وقد أكدت لحد الساعة كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وسوريا وإيران، مشاركتها في المؤتمر الذي سينعقد على مستوى كبار المسؤولين تمهيدا لاجتماع لاحق على المستوى الوزاري.

وقد ثمنت وزارة الخارجية السورية الموقف الأميركي في الحضور والتشاور مع سوريا في الشأن العراقي. وترى دمشق أن ذلك الموقف يمثل "خطوة جزئية في الاتجاه الصحيح الذي يتمثل في الحوار الذي يشمل كافة مشاكل المنطقة، لأنها جميعا مرتبط بعضها ببعض وتؤثر على بعضها سلبا أو إيجابا".

كما أكدت إيران مشاركتها في المؤتمر، ونقل عن كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قوله "سنبذل كل ما في وسعنا لتسوية مشكلات العراق, وإن كان ذلك في مصلحة العراق سنشارك في اجتماع بغداد".

من جانبها رحبت لندن بالمحادثات مع طهران ودمشق, لكنها أكدت أنها ترغب في تحقيق "نتائج ملموسة". ووصف الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تلك المحادثات بأنها "أمر إيجابي"، مضيفا أنه فيما يتعلق بالبلدين فإن "المشكلة ليست الاتصالات, المشكلة تكمن في ردهم وهل سيلتزمون فعليا وهل سنرى موقفا بناء".

وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن المؤتمر سيعقد أولا على مستوى مسؤولين كبار، تمهيدا لعقد اجتماع إقليمي موسع على المستوى الوزاري ربما بداية أبريل/نيسان يضم المشاركين في الاجتماع الأول إضافة إلى مجموعة الثماني.

ولم تستبعد الخارجية الأميركية إمكانية قيام مسؤولين أميركيين بإجراء محادثات ثنائية مع إيرانيين في مؤتمر بغداد، لكن البيت الأبيض قلل من احتمال إجراء مثل هذه المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة