الأسد: إسرائيل تفتقر لإرادة السلام   
السبت 1431/3/7 هـ - الموافق 20/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:31 (مكة المكرمة)، 0:31 (غرينتش)

الأسد يشدد على ضرورة دور أوروبي لإرغام إسرائيل على التزام متطلبات السلام (الفرنسية)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن السلام يتطلب إرادة حقيقية، وهو ما تفتقر إليه إسرائيل، وشدد على ضرورة اضطلاع الدول الأوروبية بدور فعال لإرغام تل أبيب على الالتزام بمتطلبات السلام، وذلك في أعقاب استقباله رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون.

وشدد الأسد في استقباله لفيون، الذي وصل إلى دمشق مساء أمس الجمعة، على أهمية الدور التركي في عملية السلام ووجود الدور الفرنسي الداعم لذلك الدور.

ونقل بيان رئاسي سوري أن لقاء الأسد وفيون تناول المراحل المتقدمة التي وصلت إليها العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وكيفية دفع هذه العلاقات بمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة أو التي ستوقع أثناء زيارة فيون.

وأضاف البيان أن التطورات السياسية في المنطقة بحثت، خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام المتوقفة، وأن الأسد شدد على أن السلام وحده هو الكفيل بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال الأسد إن المشاريع الاقتصادية الثنائية بين البلدين يجب أن تكون نواة لتعاون اقتصادي إقليمي.

ترسيخ العلاقات
وبدوره أشار فيون إلى رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، وعلاقات سوريا مع الاتحاد الأوروبي، وشدد على ضرورة مواصلة التنسيق بين دمشق وباريس، وهو ما من شأنه إيجاد حلول لمشاكل المنطقة.

ويرافق فيون في الزيارة التي تستمر يومين وفد اقتصادي وبرلماني كبير, وينتظر أن يوقع الجانبان عددا من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية.

وكان فيون قد أعلن قبل يومين أن زيارته إلى دمشق تهدف إلى "ترسيخ علاقتنا على المدى الطويل والسماح لها بتجاوز خطوة إضافية مع التوقيع على عدد من الاتفاقيات".

كما أشار إلى أن مباحثاته مع الأسد ستتطرق للوضع بالمنطقة وآفاق عملية السلام على جميع المسارات والوضع على الساحة الفلسطينية والعربية والوضع في العراق. وشدد على التمسك بالحوار مع الحكومة السورية بشأن كل المواضيع المتعلقة بالمنطقة.

وكانت العلاقات السورية الفرنسية شهدت خطوات متقدمة تجاه تعميق التعاون على صعد اقتصادية, بعد زيارتي الأسد إلى فرنسا في يوليو/تموز 2008 ونوفمبر/تشرين الثاني 2009, إضافة إلى زيارتي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق في سبتمبر/أيلول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة