"النبي" يختتم مهرجان أجيال السينمائي بالدوحة   
الأحد 14/2/1436 هـ - الموافق 7/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

سعيد دهري-الدوحة

اختتمت أمس فعاليات مهرجان أجيال السينمائي في دورته الثانية، بإعلان نتائج مسابقات "دوحيات سينمائية" وعرض فيلم "النبي" للمخرج الأميركي روجر آلرز وتكريم فريق العمل الفني الذي أشرف على هذا الفيلم.

وفاز في صنف الأفلام القصيرة في فئة "محاق" -وهي الفئة المخصصة للأطفال من ثمانية أعوام إلى 12 عاما- فيلم "ياهل" للمخرج الكويتي يوسف العبد لله. أما فئة "هلال" ( من 13-17 عاما) ففاز فيها الفيلم القصير "هليوم" للمخرج الدانماركي آندرز والتر والفيلم الكندي الطويل "يا ليتني أمتلك أجنحة" للمخرج آلان هارمون.

وتوج فيلم "مفاتيح الجنة" للمخرج هامي راميزان وفيلم "إصابة" للمخرج الأميركي داميان شازيل على التوالي في صنف الأفلام القصيرة والأفلام الطويلة، في فئة بدر (18-21 عاما).

وحصل الفائزون في صنف الأفلام القصيرة على خمسة آلاف دولار أميركي، بينما مُنح المتوجون في فئة الأفلام الطويلة 15 ألف دولار.

المخرج الكويتي يوسف العبد الله المتوج بجائزة " محاق" يحمل جائزته (الجزيرة)

رسالة
وقال يوسف العبد الله الفائز بجائزة "محاق" لمسابقة "دوحيات سينمائية" -في تصريح للجزيرة نت- إن فيلم "ياهل" رسالة تربوية عن قيمة السؤال في البحث وأهميته في العلوم والوجود، كما أن له بعدا آخر، يتمثل في كون الحقيقة لا يمتلكها الكبار فقط مهما علت مراكزهم ومناصبهم.

وعزا العبد الله تتويج فيلمه إلى بساطة الفكرة، وجدّة الطرح، وغرابة الموقف، إذ لا أحد يتصور أن مزحة الأب تقود الطفل إلى جدية السؤال والسعي إلى البحث عن جواب يشبع فضوله المعرفي.

ويروي فيلم "ياهل" قصة طفل سأل أباه السؤال التقليدي الذي يمكن أن يطرحه أي طفل كويتي لماذا قطعة العشرة أكبر من قطعة العشرين فلسا رغم أنها أقل منها قيمة، يحاول الأب المشغول أن يصرف ابنه، فيجيبه "رح اسأل وزير المالية".

وبعد محاولات يتمكن الطفل من الاتصال بوزير المالية ويسأله نفس السؤال، فيتعجب الوزير من جرأة الطفل ويحتار في الإجابة، فيطلب محافظ البنك المركزي وينتهي بذلك الفيلم، ويبقى السؤال معلقا.

حكام مسابقة دوحيات سينمائية مع مديرة مهرجان أجيال (الجزيرة)

حكام صغار
ومن جهته أوضح مسؤول الشؤون الإدارية واللوجستية بمهرجان أجيال السينمائي عبد الله جاسم المسلم -في تصريح خاص للجزيرة نت- أن برنامج "دوحيات سينمائية"، ضم 450 حكما سينمائيا تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و21 عاما، أوكلت لهم مهمة تقييم وتحكيم 61 فيلما، ومن هؤلاء الحكام 35% قطريون و25 حكما دوليا حضروا من 12 بلدا.

وأضاف أن إعطاء الأطفال والشباب صفة "حكام" ليس معناه إلباسهم صفة الاحترافية، ولكن الهدف من التجربة فتح حوار عفوي بين هؤلاء الحكام الصغار والمخرجين، لأن براءة الطفل لا تجامل ولا تداري أحدا من المنتجين والسينمائيين.

وأبرز أن مؤسسة الدوحة للأفلام تخصص جواز "أجيال" لهؤلاء الحكام إذ يحصل كل حكم على ستة أختام نظير مساهمته في مهرجان أجيال السينمائي، و15 ختما إذا شارك في العروض الشهرية التي تنظمها المؤسسة بالدوحة على مدار السنة، وعلى ضوء هذه المساهمات يتم اختيار مجموعة من الموهوبين للمشاركة في تحكيم مهرجان "جيفوني" بإيطاليا.

ومن جهة أخرى عرف مهرجان أجيال إعلان برنامج الدورة الأولى لمهرجان "قمرة السينمائي" الذي تشهده الدوحة من 6 إلى 13 مارس/آذار المقبل.

ويستقطب "قمرة" أبرز خبراء ومبدعي صناعة السينما الدوليين، في إطار سعي مؤسسة الدوحة للأفلام لتنمية مهارات المخرجين الواعدين في قطر ودول العالم، مع التركيز على المخرجين الجدد الذين يستعدون لإخراج فيلمهم الأول أو الثاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة