ثوري فتح يصوت لعباس ويستبعد البرغوثي   
الأحد 16/10/1425 هـ - الموافق 28/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
البرغوثي قرر في الآونة الأخيرة ترشيح نفسه لرئاسة السلطة (رويترز)

أقر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في وقت متأخر مساء اليوم ترشيح محمود عباس لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات في انتخابات الرئاسة المقررة يوم التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال الطيب عبد الرحيم المستشار السابق لعرفات إن هذه هي الموافقة النهائية لحركة فتح على مرشحها مما يجعل عباس هو المرشح الوحيد لحركة فتح.
وجاء القرار بعد ثلاثة أيام من موافقة اللجنة المركزية لحركة فتح بالإجماع على ترشيح عباس (69 عاما) الذي تولى رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية بعد وفاة عرفات في 11 من الشهر الجاري.
 
وتأتي مصادقة المجلس الثوري رغم ما أعلن عن تقديم مروان البرغوثي أمين سر الحركة في الضفة الغربية والمسجون لدى إسرائيل ترشيحه لرئاسة السلطة.
 
وقال المسؤول في اللجنة الحركية لفتح عبد الرحمن الشوملي إن البرغوثي أبلغ اللجنة الحركية للضفة الغربية في رسالة نقلها أحد محاميه اليوم أنه "قرر ترشيح نفسه".
 
يذكر أن البرغوثي (46 عاما) المعتقل منذ أبريل/نيسان 2002 مسجل في سجل الناخبين الفلسطينيين. وبحسب قانون الانتخابات الفلسطيني, يحق لكل السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل الترشح أو التصويت.
 
نشاط سياسي وتصعيد إسرائيلي
سترو وعباس ومصافحة تسبق اللقاء (رويترز)
وعلى الصعيد السياسي التقى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بالمسؤولين الفلسطينيين لينهي زيارة استمرت يومين وتضمنت  محادثات مع الإسرائيليين ركزت على الانتخابات الفلسطينية المقبلة والتسوية السياسية.
 
وضع وزير الخارجية البريطاني إكليل زهور على قبر الرئيس عرفات. وقد التقي سترو بالقيادة الفلسطينية بالضفة الغربية وذلك بعد أن أجرى محادثات مع الجانب الإسرائيلي.
 وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني نبيل شعث في رام الله وصف سترو لقاءاته بالقيادات الفلسطينية بالبناءة، مشيرا إلى أنه بحث تسهيل عملية الانتخابات الفلسطينية وسبل تنفيذ خطة خريطة الطريق التي يفترض أن تؤدي نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطينية.
وأكد سترو أنه ركز على أهمية تنفيذ الشق المتعلق بالتزامات السلطة الفلسطينية الأمنية، معربا عن تفاؤله وهو يغادر الأراضي المحتلة. وقال إنه حصل على تعهد من الحكومة الإسرائيلية بالمساعدة في إجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية في موعدها المقرر وبالسماح لمراقبين أجانب بدخول الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن بلاده ستقدم مراقبين لتسهيل العملية الانتخابية.

وإزاء التحركات السياسية النشطة لتوفير الدعم للقيادة الفلسطينية صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية فقتلت فلسطينيين اثنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد أن حاصرت منزلا في المدينة قبل هدمه.
 
وفي جنوبي قطاع غزة قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا ثالثا قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه من كوادرها الميدانية بعد أن توغلت قوات الاحتلال في مدينة رفح، وهدمت منازل عدة في حي السلام بالمدينة بدعوى وجود أنفاق أسفلها لتهريب السلاح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة