قمة بسول تبحث الأمن النووي   
السبت 1/5/1433 هـ - الموافق 24/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)
مظاهرة نظمها ناشطون كوريون جنوبيون اليوم بسول تنديدا بإعلان بيون يانغ نيتها إطلاق صاروخ جديد (الفرنسية) 
يجتمع ممثلو أكثر من 50 بلدا بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين المقبل بالعاصمة الكورية الجنوبية سول في قمة مخصصة للطاقة والتسلح و"الإرهاب" النووي.

وتسعى القمة التي تتواصل يومين إلى بحث تأمين المواد القابلة للانشطار النووي التي يمكن أن تستخدم، إذا وقعت بأيد غير مسؤولة، لصنع آلاف مما يسمى "القنابل الإرهابية".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وصف عام 2009 "الإرهاب النووي" بأنه التهديد الأشد والأكثر إلحاحا للأمن العالمي، وأطلق عملية تمتد أربع سنوات لتأمين كل المعدات النووية التي يمكن استخدامها لغايات إجرامية.

وبحسب جمعية مراقبة الأسلحة وجمعية الشراكة من أجل الأمن العالمي اللتين تكافحان من أجل وقف الانتشار النووي فقد سجل تقدم في هذا الاتجاه مع تمكن كزاخستان من ضمان سلامة أكثر من 13 طنا من اليورانيوم مخصبة تخصيبا عاليا، وقضاء تشيلي تماما على مخزونها.

كما وقعت الولايات المتحدة وروسيا بروتوكول اتفاق لتدمير 34 طنا من البلوتونيوم لدى كل منهما، وأوقفت موسكو إنتاج البلوتونيوم.

لكن الخبراء يشددون على ضرورة بذل مزيد من الجهود وتطوير نظام الأمن النووي عالميا وجعله متلائما مع التهديدات الجديدة.

وعددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 16 حالة حيازة غير شرعية للبلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب منذ 1993 خصوصا في بلدان الاتحاد السوفياتي سابقا.

كوريا الشمالية وإيران
من جهة ثانية يتوقع أن تهيمن على المباحثات غير الرسمية للقمة الطموحات النووية لكوريا الشمالية وإيران.

وأشارت سول إلى أنها تأمل أن يصدر عن القمة تحذير من نوع ما على الأقل لكلا البلدين.

وكانت كوريا الشمالية قد حذرت الأسبوع الماضي من أن تطرق كوريا الجنوبية لبرنامج بيونغ يانغ النووي خلال القمة يعني "إعلان حرب".

وقالت بيونغ يانغ في الآونة الأخيرة إنها بصدد الإعداد لإطلاق صاروخ يحمل قمرا صناعيا إلى الفضاء، وهي خطوة رأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان أنها تخفي محاولة لإطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى، مما يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية أو إطلاق صواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة