الجدار العازل خطر على إسرائيل   
الثلاثاء 1424/11/29 هـ - الموافق 20/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أن ضررا كبيرا سيلحق بصورة إسرائيل دوليا بسبب طرح قضية الجدار العازل على محكمة العدل الدولية, غير أن ذلك لا ينفي مبررات الاستمرار في بنائه

سيلفان شالوم- ديلي تلغراف

تناول العديد من الصحف العالمية الصادرة اليوم قضية الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل واعتبره أكبر من جدار برلين الشهير, وتناول غضب حزب العمل الإسرائيلي من جمود عملية السلام, كما تناول تفتيش المنشآت الليبية التي يعتقد أنها كانت ستنتج أسلحة دمار شامل.

اعتراف للمرة الأولى
قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية إن إسرائيل اعترفت للمرة الأولى بأن جدار الفصل العنصري الذي تبنيه ينعكس سلبا على علاقاتها الدولية. ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قوله إن ضررا كبيرا سيلحق بصورة إسرائيل دوليا بسبب طرح قضية الجدار على محكمة العدل الدولية, غير أن ذلك لا ينفي مبررات الاستمرار في بنائه.

وقال شالوم إن جدار برلين قسم شعبا واحدا إلى قسمين في حين أن ما نفعله نحن هو الانفصال عن الفلسطينيين. ولاحظت الصحيفة أن ارتفاع الجدار يزيد بمقدار الضعف عن جدار برلين.

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن أوساط حزب العمل الإسرائيلي أعربت عن غضبها الشديد من قيام رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون خلال الجلسة التي عقدتها لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست يوم أمس بكشف النقاب عن لقاء حضره رئيس كتلة المعارضة في الكنيست الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع.

الصحيفة قالت إن مصادر حزب العمل اتهمت شارون باستخدام معلومات استخبارية في سبيل تحقيق أغراض سياسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن شارون كشف عن لقاء بيريز بقريع عندما سئل عن الجمود الذي يسود العلاقات مع الجانب الفلسطيني والموانع التي تحول دون لقائه قريع بنفسه فأجاب بتهكم: إن قريع لا يلتقي بي لأنه ليس لديه الوقت الكافي إنه منشغل بلقاء شخصيات سياسية من اليسار.

ليبيا والتفتيش

خبراء الأسلحة الأميركيين والبريطانيين قد عادوا إلى ليبيا, وسيقومون خلال الأسابيع القادمة بتفكيك وتدمير وإزالة التكنولوجيا والمواد المتعلقة ببرنامج ليبيا السري لتطوير أسلحة دمار شامل

نيويورك تايمز

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس بوش أن خبراء الأسلحة الأميركيين والبريطانيين قد عادوا إلى ليبيا,
وأنهم سيقومون خلال الأسابيع القادمة بتفكيك وتدمير وإزالة التكنولوجيا والمواد المتعلقة ببرنامج ليبيا السري لتطوير أسلحة دمار شامل.

وكان هؤلاء الخبراء قد زاروا ليبيا بعد قرار الرئيس الليبي معمر القذافي التخلي عن برنامجه التسلحي النووي وأمضوا عدة أسابيع في فحص المختبرات والمصانع العسكرية دون اتخاذ خطوات عملية بتفكيك الأسلحة.

وعلى الصفحة الأولى من صحيفة التايمز البريطانية نقرأ أن الزعيم السياسي لصرب البوسنة رادوفان كاراديتش المطلوب دوليا باعتباره مجرم حرب قد يتمكن من الإفلات من قبضة العدالة, وذلك في حال عدم إمكان اعتقاله وإحضاره للمحاكمة قبيل انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي الناتو في البوسنة أواخر العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة